الاخت الفاضلة / رقية المشاعر
نسأل الله ان يبارك عليكى
ونشكر لكى تبنيك المواضيع الهادفة الطيبة
فإن هذه الأمة - رحمها الله - سبحانه وتعالى - بأن أرسل إليها نبي الرحمة وجعل اتفاق علمائها حجة قاطعة واختلافهم رحمة وتوسعة؛ لأن سنة الله في البشر أن يختلفوا، قال - تعالى -: [وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ(118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(119)] هود. ولو كان كل ما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا لم يبق بين المسلمين عصمة ولا أخوة".
ومع وجود الاختلاف بين العلماء إلا أنهم كانوا يتعاملون بتعاملات أخلاقية، تنبأ عن الأدب الجم مع المخالف، وعلى الرقي في أدب الخلاف،:
فلو تعلمنا ادب الخلاف ووعينا الى ما حذرنا الله حيث قال سبحاته
{إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً
لنجينا بفضل الله من كيد الشيطان ولا ارغب فى الاطالة فمعزرة
ولكى احترامى