((بالامس كنا نشيد بهم واليوم نسقطهم)) عجبآ لهم بالامس كانوا يضربون بهم المثل يمدحونهم بااجمل كلمات الاطراء واليوم يسقطونهم بمجرد اختلاف بوجهات النظر عجبآ لهم عليك أن تجاريهم والا ستسقط بالسنتهم التي لن ترحمك لانك خالفتهم الراي عجبآ لهم يعتقدون ان الفكر واحد والافكار متشابهه كل شخص له طريقه بالتفكير وثقافه معينه وليس شرطآ ان يوافقكم الراي عجبآ لهم يعتقدون أنهم دائما على صواب وباقي الناس على خطأ يفتكرون أنفسهم أصحاب الافكار السديده ولا احد يجاريهم بفكرهم عجبآ لهم كانوا بالامس يشيدون بهم واليوم يسقطونهم عجبآ لتناقضهم لا اسلوبهم المتعجرف بااسباب اختلافك معهم سوف يجعلونك على خطأ سوف يقولون فيك مالا يوجد بك سوف يصفونك بااوصاف ليست موجوده بك وكل هذا بااسباب اختلافك يالجهلهم ويالقباحة أسلوبهم أن رضوا عنك رفعوك عاليآ وان لم يرضوا عنك أسقطوك بكل قوة . عجبآ لهم أنهم متناقضون واذا أردت أن تكسبهم لاتخالفهم الراي سوف يضعونك تاج فوق روؤسهم عجبآ لهم عندما يضعونك من ضمن اهتماماتهم وفي بالهم لن يرحمونك سوف يوجهون سهام الاتهام ضدك حتى وان كنت على حق سحقآ لحقدهم عجبآ لهم كانوا بالامس يشيدون بك واليوم يسقطونك!! عجبآ لهم سيجعلون هدفآ لهم سوف يشوهون صورتك سوف يسقطون نجاحك سوف يخفون الحقيقه وينصرون الباطل سحقآ لبغضهم عجبآ لهم كانوا يشهدون لك بالاخلاق وجمال الاسلوب وبمجرد اختلاف بالراي يسقطونك للاسفل سحقآ لنفاقهم عجبآ لهم كانوا يدعون المثاليه الرقي بالاسلوب وهم بمجرد أختلاف ينقلبون الي أسود مفترسه تنهشك سحقآ لهم عجبآ لهم كانوا بالامس يشيدون بك واليوم يسقطونك!! عجبآ لهم بسرعة البرق تتغير صورتك عندهم ياخذون سلبياتك متناسين أيجابياتك سحقآ لنكرانهم عجبآ لهم لن يدعوك وشئنك سوف يسلطون جام غضبهم ضدك بمجرد اختلافك معهم سحقآ لاسلوبهم عجبآ لهم سوف يشهرون بك ويطعنون باخلاقك كل هذا بسبب اختلافك معهم سحقا لأفكارهم عجبآ لهم السنتهم لن ترحمك ولن يقف أحدهم الي جانبك بوقت حاجتك لهم يالقمة بغضهم عجبآ لهم بالامس كانوا يشيدون فيك والان يسقطونك!!
أين هم من قدوتنا وقرة أعيننا عليه الصلاة والسلام عندما أتى إليه الشاب وقال له أئذن لي بالزنا ، وكيف كان رد الرسول عليه الصلاة والسلاة ليتجلى لنا خلقه وحلمه واحتواء هذا الشاب بالموعظة الحسنة ، هذا وهو يريد أمر مخالف صريح لا خلاف عليه
فما بالنا في الأمور التي يكون الإجتهاد فيها واسع والآراء عديدة
أين هم من قدوتنا وقرة أعيننا عليه الصلاة والسلام عندما أتى إليه الشاب وقال له أئذن لي بالزنا ، وكيف كان رد الرسول عليه الصلاة والسلاة ليتجلى لنا خلقه وحلمه واحتواء هذا الشاب بالموعظة الحسنة ، هذا وهو يريد أمر مخالف صريح لا خلاف عليه
فما بالنا في الأمور التي يكون الإجتهاد فيها واسع والآراء عديدة
عندها
بالأمس كنا نشيد بهم واليوم نسقطهم
تحياتي لك أخت زرقاء اليمامة
اخى الكريم مشكور على التعليق والاْضافه القيمة
وجودك فى متصفحى اسعدنى فشكراااااا لك
وتقبل خالص احترامى وتقديرى دمت بخير