الجمعة 29 تموز 2011،
أعلنت كل من إسرائيل وجمهورية جنوب السودان عن "إقامة علاقات دبلوماسية بينها"،
وذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية الإسرائيلية على صفحتها الالكترونية.
واكد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في بيان له إن "التعاون بين جوبا وتل أبيب
سوف يكون على أسس ثابتة مبنية على الاحترام المتبادل والمساواة".
كما أشار إلى أنه "سيتم بحث الجوانب العملية للعلاقات الجديدة، وتعيين السفراء في المستقبل القريب
** سقطة عربية
دولة جنوب السودان و رقة جديدة لـ إسرائيل ضد العرب الذي تسابقوا وعلى
رأسهم دول الخليج لـ الإعتراف بها
في التاسع من يناير 2011م أُجري استفتاء شعبي أسفر عن إنفصال جنوب السودان عن شماله
، وأُعلنت دولة جنوب السودان المستقلة المسيحية برئاسة المتمرد الجنوبي سيلفا كير،
حامل لواء سلفه جون جارنج لإقامة دولة مسيحية في جنوب السودان.
الدولة الوليدة طالبت دعم المجتمع الدولي لها في مواجهة تهديدات النظام الإسلامي السوداني برئاسة عمر البشير،
الذي هدد بإلغاء نتائج الاستفتاء. وفي يوم 10 يناير 2011م أعلن المهاجرون السودانيون في "إسرائيل" والبالغ عددهم نحو خمسة آلاف شخص
، عن افتتاح أول سفارة لجنوب السودان في تل أبيب، بدعم ومساندة وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان.
بذلك يصبح الكيان الصهيوني أول دولة في العالم تعترف رسميًّا بالدولة الجديدة المنشقة.
بعد شهر تعلن "إسرائيل" افتتاح سفارة لها بجنوب السودان لدعم العلاقات التطبيعية بين البلدين.
ها هي السودان في ظل الخريطة الجيو سياسية الجديدة
تتهاوى أمام أعيننا وسط عجز عربي مخجل ينذر بسقوط مزيد من الدول العربية
في براثن التقسيم والتفتت؛ لتتحول إلى دويلات لا حول لها ولا قوة،
وتفسح المجال أكثر أمام القوى المتربصة بها؛ لتزيد من سطوتها وشهوتها الاستعمارية.
وإسلامـــــــــــاه