اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الادب
اذا نحن أتينا الى مربط الفرس أخي أبوصلاح
لو حسبنا مثلا الثورات العربية على مر التاريخ ودعنا نبدأ من ثورة العرب الكبرى عام 1916 ثورة الشريف فيصل
ونمر بثورات مصر المتتابعة والتي بدأت حسب ماأعتقد عام 1919 و 1923 حتى 1952 وكذالك ثورة ليبيا وغيرها ؟
ماذا حققت هذه الثورات على مر هذه العصور هل كانت قادرة على بناء كيان اسلامي موحد او تحرير فلسطين.
لم تحقق لكن ما حققته هو الانتقال من مرحله عاس فيها الظلام الى منطقه ولو ضوءها خافت لكن
العقول لم تدرك سوى التقدم الملحوظ حينها من عجله أنتاج لم تشهدها فى عهد الاستعمار عودة ثمار البلاد
الى مكانها الطبيعى الا وهو الوطن هى كانت مرحله لكن تركيبه الزمان هى التى حكمت على
واقع المشهد فمثلا حروبا وبناء وتشيد وأطماع دوليه لكن ثورتنا ثوره 23 يوليو حققت الكثير بل مدت السلاح للفلسطينين ودربت وارسلت
الفدائين بصرف النظر عن توجهها الاسلامى
فالمجتمعات حينها كانت منغلقه ويحكمها العادات والتقاليد
والاعراف أعود للحديث عن مسانده فلسطين كان من أولويات
الثوره حتى وأسرائيل بعيده حينها عنا
كل البعد
وكان ذالك سببا فى هجوم أسرائيل واشتراكها فى العدوان الثلاثى اذا هو مسعى لكن اذا رجعنا وأكتفينا
كنا سنظل شعوبا أستعماريه
انا لا ارى أن اهداف الثورات اهداف أسلامية نعم نحن نعلم ان الثورات قادرة على تحقيق التحرير لكنها ليست
كافية أو مؤهلة لبناء الدول بل أن الكثير منها أنتهى بأنقلاب روادها على طموحات الشعوب وهذا أكبر دليل
على ان الثورات العربية مسيرة وليست مخيرة ؟
الا تتفق معي أبوصلاح ان مسلمي العصر الحديث .. مجرد مطايا
بماذا اتت الثورات العربية بداية من القرن العشرين حتى يومنا هذا لم تأتي بما يتمناه كل مسلم ؟
أخي ابوصلاح أتمنى أن تتفق معي أن الثورات العربية حتى يومنا هذا هي ثورات دنيوية تضيع في خضمها
حقوق شرعية وتنسى بل الامر والأدهى أنه يتعمد اقصاء هذه الحقوق الشرعية ؟
الا تتفق أخي ابوصلاح مع مقولة أحد الدعاة
العلمانية في ظل الحاكم الظالم كانت جريمة لكنها الآن في ظل حالة الثورة مطلب جماهيري
لا بل أصبح مطلبا لمن كان الإسلام يوما عنده هو الحل ؟
أخي أبوصلاح نحن في مرحلة أكبر من الثورات نحن مغيبون عن قضيتنا الأساسية
طبعا أردت أن اعلق سابقا على نقطه ما ومن ثم ابدأ
نقاشى
فطبعا ما شاء الله اشهد
حوارا رائع بمعنى الكلمه عجزت على مناصره استاذنا
أبو صلاح
أم مناصره استاذنا عاشق الادب لكن الحديث هنا ليس لمناصره أحدا على أحد بل اتفق مع كلا منكما فى نقاطا فالهدف هو الوصول الى تقارب ولو بسيط
أما أقتباسى لحديث
استاذنا
عاشق الادب
لحاجتى الى
سؤاله عن ما هيه الحلول المتبعه من وجهه نظرك وذالك لاعترافك بأن الثورات السابقه لم تصل بنا الى أى جديد سوى
أنها كانت مسيره وغير متأسلمه مع تحفظى على ثورتنا
لكن ما هى الحلول أحتاج اليها لاعرف وجهة
نظرك على العلم
بأننى مؤمن بأن درب الالف ميل يبدأ بخطوه وما اللاحظه الان فى حديثك الجميل أنك ذهبت بنا الى
الحديث عن الاسلام ونحن فى بدايه الطريق وطبعا نتمنى أن يكون عنوانا ودرب اممنا العربيه على
الرغم من أن متبعيها ليسوا معصومين ابدا من الاخطاء لكن هذا ليس نقاشنا
أعود الى نقطه وهى أنك تناسيت
الصبر
فالبصر سنصل الحاجه الشديده الى تأهيل الشعوب والارتقاء بها أولا ومن ثم يأتى الدور للجماعات الاسلاميه
وأتمنى توحيدها فى جماعه حتى لا نصل الى ناتج الاحزاب
الان وواقعا نعيشه هو من براثن الاحتلال نماها فى شعوبنا لنكون أكثر تفككا
وتتفرق الاصوات وهذا ضد وحدة الصفوف
أما دور الجماعه الاسلاميه
هو تنميه روح ومبادئ الدين الطاهر رويدا رويدا ووضع آليات عمليه لاعادة الثقه فى تلك الجماعات فالانظمه السابقه نجحت تماما فى التشكيك فى مصداقيه أى جماعات أسلاميه
تناهض الحكم اذا نحن الان نشهد نوعا من العبور والتبعات التى نشهدها شيئ طبيعا جدا وخير مثال الثوره
العربيه
على أقل تقدير أتت بسمارها ولو بشكلا محدود
الدوله السعوديه على سبيل المثال الم تعد ثوره فى بادئ الامر ضد السلطان المستبد العثمانى
وكان لها عواقب وخيمه من أرواحا وأنفس وخسائر ماديه جما لكن نجحت اذا تلك هى الضريبه ماذا لو أكتفت القبائل
ولم تكتمل ثورتها على المارد العثمانى هل كان التغير من نصيبها هل كانت السعوديه قد شهدت ما شهدته من تقدم طبعا كان أقل تقدير
ستنتظر الى عام 1943 حين اصيب المارد العثمانى وسقط وكان من الممكن أن يطولها براثن الاستعمار حينها
لكن بثورتها نالت ونشأت الدوله وعم التقدم ومن ثم أتى التشريع
عنوانا للدوله السعوديه وهو منذ فجر تاريخها
والتشريع عنوانا لها
اذا لا يجوز الاكتفاء بالشجب لاى مظهرا ثورى أى كان تركيبته بحجه أنه كذا بل نسير معه فى دربه ومن ثم نطرح
أفكارنا بطريقه بناءه بشرط نشر الفكر والتوعيه بين طوائف الشعب تنشأت القواعد أولا
لان الشعب افكاره ملوثه ومنها المبعثر والمشتت الذى يحتاج الى
توجيه هذا هو دور كل أتجاه سياسى وطبعا أتمنى التقدم الاسلامى والذى يهدف الى روح الاسلام لا للاهداف السياسيه والمطامع الشغل الشاغل لكافه القوى السياسيه الاسلاميه
الان
ففى النهايه وأن كنت لا تتفق معى ما هى حلولك أن نعيد الطاغى أم كنا نستمر تحت مظلته وبراثن ظلمه على الرغم
من
أعترافك بأن الثورات السابقه لم تأتى بثمارها وأنها مسيره ومبارك كان رمزا من أخر رموز عسكرنا الذين وصولوا
للحكم رغم أنى لا أجدهم قد وصلوها الا بارادتهم وعزيمتهم دون تسير من أحد والعالم أجتمع ضدهم لكن نحن الان نسير مع دفتك أخى
لنلتمس منك الحلول من وجهه نظرك ربما نجد الافاده
لكن تذكير بسيط لابد من نقطه بدايه حتى نصل الى النهايه أما الانتظار الاهرامات سرحا لكن ثابتا كما هو فى
مكانه
لا تقدم هل نمتثل اليه ونتشبه به وبثباته أم نواكب المسيره ومن ثم نفرض ارائنا بشرط
بعد تشكيل قاعده ثابته أولا هى توعيه الشعب
وحثه ليرتقى بالطوائف الاسلاميه والتى فى النهايه ستكون منبرا
للاتحاد ومن ثم توحيد الصفوف العربيه
ومن هنا يأتى الزحف
شكرى وتقديرى
وأيضا شكرى للجميع ولاخوانا ياسر
على مدى نبل هدفه ورسالته
رساله كل مواطن عربى
حر
والسلام ختام ونهايه الكلام
(الحويطى)