الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-09, 04:18 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
موقوف

 

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 6573
المشاركات: 2,356 [+]
بمعدل : 0.39 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
اعظـم حويطيه is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اعظـم حويطيه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي غرور العلم

الغرور

وهو: انخداع الانسان بخدعة شيطانية ورأي خاطئ، كمن ينفق المال المغصوب في وجوه البر والاحسان، معتقداً بنفسه الصلاح، ومؤمّلاً للاجر والثواب، وهو مغرور مخدوع بذلك.

وهكذا ينخدع الكثيرون بالغرور، وتلتبس به أعمالهم، فيعتقدون صحتها ونُجحها، ولو محصوها قليلاً، لأدركوا ما تتسم به من غرور وبطلان.

لذلك كان الغرور من أخطر أشراك الشيطان، وأمضى أسلحته، وأخوف مكائده.

وللغرور صور وألوان مختلفة باختلاف نزعات المغرورين وبواعث غرورهم، فمنهم المغتر بزخارف الدنيا ومباهجها الفاتنة، ومنهم المغتر بالعلم أو الزعامة، أو المال، أو العبادة ، ونحو ذلك من صور الغرور وألوانه.

وسأعرض صورة من صور الغرور



غرور العلم

ومن صور الغرور ومفاتنه، الاغترار بالعلم، واتساع المعارف، مما يثير في بعض الفضلاء الزهو والتيه، والتنافس البشع على الجاه، والتهالك على الأطماع، ونحوها من الخلال المقيتة، التي لاتليق بالجُهّال فضلاً عن العلماء.

وربّما أفرط بعضهم في الزهو والغرور، فَجُنَّ بجنون العظمة، والتطاول على الناس بالكبر والازدراء.وفات المغترين بالعلم أنّ العلم ليس غاية في نفسه، وإنّما هو وسيلة لتهذيب الانسان وتكامله، وإسعاده في الحياتين الدنيوية والاخروية، فإذا لم يحقق العلم تلك الغايات السامية، كان جُهداً ضائعاً، وعَناءاً مُرهقاً، وغروراً خادعاً: «مثل الذين حُملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً» (الجمعة: 5).

وقد أحسن الشاعر حيث يقول:

ولو أنّ أهل العلم صانوه صانهم*** ولو عَظّموه في النفوس لعَظُما

ولكن أهانوه فهان وجهّموا*** محياه بالأطماع حتى تجهما


فالعلم كالغيث ينهلّ على الأرض الطيبة، فيحيلها جناناً وارفة،



تزخر بالخير والجمال، وينهلّ على الأرض السبخة فلا يجديها نفعاً.

وهكذا يفيء العلم على الكرام طيبة وبهاءاً، وعلى اللئام خبثاً ولؤماً.


وكيف يغتر العالِم بعلمه، ولم يكن الوحيد في مضماره، فقد عرف الناس قديماً وحديثاً علماء أفذاذاً جَلّوا في ميادين العلم، وحَلقوا في آفاقه، وكانت لهم مآثرهم العلمية الخالدة.

ومسؤولية العالم خطيرة، ومؤاخذته أشدّ من الجاهل، والحجة عليه الزم، فإن لم يهتد بنور العلم، ويعمل بمقتضاه، كان العلم وبالاً عليه، وغدا قدوة سيئة للناس.



قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت اُمتي، وإذا فسدا فسدت أمتي. قيل: يا رسول اللّه ومن هما؟ قال: الفقهاء والأمراء».




_____________________





فجدير بالعلماء والفضلاء أن يكونوا قدوة حسنة للناس، ونموذجاً للخلق الرفيع، وان يتفادوا ما وسعهم مزالق الغرور، وخلاله المقيتة، وان يستشعروا الآية الكريمة:

«تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين» (القصص: 83).



اجمل ما قرأته ونقلته لكم..............















عرض البوم صور اعظـم حويطيه   رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
العمل , غرور


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL