الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-09, 07:46 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت غزة الجريحة

 

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 7580
المشاركات: 710 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 269
نقاط التقييم: 10
بنت غزة الجريحة is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت غزة الجريحة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
Lightbulb الجزء الثاني:يومياتى الخاصة اثناء الحرب على غزة


لقراءة الجزء الاول



http://www.alhowaitat.net/showthread...612#post213612


مسكت سماعة الهاتف ودار هذا الحوار الصغير و كنت اغلب الوقت مستمعة فقط من صدمتى




قلت: السلام عليكم فلم يردوا عليّ في البداية (حرب نفسية)


كررت: الو ... الو...!!



رد علي شخص يجيد العربية ويتحدث بالفصحى


وقالجيش الدفاع الاسرائيلي معكم)
[SIZE=6]





صعقت اول الامر وكنت على وشك ان اغلق السماعة ولكنه اكمل بسرعة مهددا :


جيش الدفاع الاسرائيلي يحذركم من وجود اسلحة في البيت او مقاومين ، ويمهلكم 6 ساعات لاخلاء المنزل ،


وان لم تستجيبوا لنا سنقصف البيت على رؤوسكم




وقتها تجرأت لاول مرة وقلت: اغبياء بتفكرونا راح نخضعلكم ونضعف من اسلوب التهديد


راح نضل في بيوتنا وما راح نطلع واعملوا اللي بدكم اياه ، واغلقت السماعة...





لم ادر كيف تجرأت وقلت هذا الكلام ، وجلست وقتها افكر ماذا ساقول لاهلي!




هل اخبرهم بالاتصال فلربما يكون التهديد صحيحا واليهود معروف عنهم الغدر وعدم الرحمة




ام انتظر حتى يستيقظوا واتجاهل الامر فلقد كانوا مرهقين جدا منذ الصباح واعتقد ان الكثيريين امثالنا يتم تهديهم ولا يستجيبون..





كنت في حيرة من امري وبينما انا افكر جاء اخي الكبير الذي كنت خائفة عليه لانه يداوم في احد مراكز الشرطة





المهم وجدنى قلقة فسألنى : ايش مالك في اشي صار ؟ حد استشهد منا ؟؟ والدى صارلو شي..؟ اختى صارلها شي وزوجها وابناءها ..؟





اسئلة متتالية القاها عليّ من شدة توتري في تلك اللحظة ، وسبق وان ذكرت ان شبكة




الاتصالات شبه متعطلة فلا يعلم اخى أي شي يحدث الا ما يشاهده فقط او يسمعه من الناس





المهم اجبته: لالا الحمد لله كلهم بخير وهيهم نايمين واختى وزوجها عنا والكل بخير .. بس ..!!




قال : ايش في احكي ..؟




اخبرته بالامر وقلت له : اجانا توي تهديد من اليهود بحكو لازم نخلي البيت والا حيقصفوه علينا ..





ضحك اخي وقال: علشااان هيك .. روحى نامى واطمنى مش لحالنا .. اليهود عاملين


حملة الحرب النفسية وبتصلوا على البيوت كلها وبيهددوها علشان الناس تسيب بيوتها


وتحتلها قواتهم .. بدهم يهجرونا زي زمان





اجبته: لكنو كان يهدد عنجد ، انا خايفة كتير عليكو انتو الشباب .. خايفة يعملوها وتروحو فيها





رد بعصبية : لا تكوني جبانة ، بحكيلك الكل اجاهم تهديد وما حدطلع من بيتو حتى الان..


لا تصحي الاهل وروحى نامي الله اعلم بكرة يمكن ما يصحلنا ننام، وتركنى وراح






اطمئنيت قليلا .. ولكن لم اذهب للنوم ، ذهبت وفتحت جهاز الكمبيوتر لاتابع الاخبار


(نظرا لان التلفاز في حالة وجود طيران لا يأتى بالصورة ولا الصوت )



المهم وجدت اغلب اخواتى في الله وصديقاتي في الخارج واصدقاء ابي مستيقظين ويتحدثوا على الماسينجر ،


الكل بدأ يحدثنى ويطمئن علينا ،



اوصيتهم ان يدعو لنا كثيرا وان انقطعت عنهم ان يدعو لنا بالرحمة واوصيتهم بامور كثيرة ،





سادت اجواء حزينة والكل يبكي وانا اقول لهم : قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ، البكاء لا يجدي ،فقط ادعو لنا ،


ان لم نلتقى في الدنيا بعد اليوم فسنلتقي على سرر متقابلين باذن الله في الفردوس الاعلى ،





كلامى كان يزيدهم بكاء رغم انني احاول ان اطمئنهم في كل لحظة ، البعض طلب منى ان اتحدث صوتيا معهم ،


وانا اتحدث معهم يسمعون اطلاقات نار من الطائرات وصواريخ بين الفينة والاخرى ،


فيزيدون بكاء وقلقا وابدأ انا اواسيهم واخفف عنهم،



وفجأة انقطعت عنهم لانقطاع الكهرباء، وذلك اليوم كان اخر يوم لي اتحدث معهم من جهازي في البيت



واااخر يوم اتحدث اليهم حتى يوم الانسحااب






حان وقت الفجر


وبعد الاذان الاول استيقظ الجميع ،


كل واحد منا ينظر الى الاخر على انها اخر اللحظات التي يقضيها معهم ،



المهم استعدوا للصلاة وخرج الشباب الى المساجد بعد ان ودعناهم واوصيناهم ان يحرصوا على انفسهم وان يأخذوا احتياطاتهم جيدا





ونحن صلينا جماعة وقرأنا قليلا من القران وبدأنا بالدعاء الى ان جاء اخوتى وابي ،


فجلسنا معا ، وكل منا يحكي ما عنده من قصص سمعها هنا وهناك ،


ويترحم على الشهداء والكثير الكثير...





وبعد ان انتهوا قررت ان اخبرهم بما حدث معي منتصف الليل، فوجدت ردود فعل كثيرة ،


منهم من يعاتبني بشدة لاننى لم اقل لهم ومنهم من قال احسنت يجب ان نتجاهلهم وهكذا ...





.. جاء دور ابي ليتحدث ويعطي رايه



فقال لنا : شوفو ايش بدي احكيلكم ، احنا الان في بداية حرب واليهود الكل بيعرفهم غدارين ،


واحنا معروفين للكل انّا حماس وهمه اعلنوا انو الحرب ستطال كل اللي بيأيدوا الحركة،


علشان هيك لازم ناخد بالاسباب وما نفرّح اليهود فينا بكفي اللي راحوا مبارح ، من الصبح لازم تطلعوا من


البيت وتروحوا عند اقاربكم في غزة ، وانا بضل بالبيت لوحدى بلاش حد يدخلوا بغيابنا ..





الكل رد عليه نفس الرد : لااااا ما بنطلع من غيرك ، يا بتطلع انت والشباب من البيت ونضل احنا النساء يا بنطلع كلنا .





حاول يقنعنا كتير لكن ما ردينا ، لانه وجود الشباب في البيت اخطر من وجود النساء ، ممكن لما يعرفوا انو ما في شباب بالبيت ما يتعرضولو باذى ، هيك كنا نعرف





بالنهاية اتفقنا ان يخرج هو(نظرا لانه مريض ولا يستطيع فعل شئ للمقاومة فعمله كان رجلا دعويا فقط )


واخوتى الصغار من الاولاد ويذهب بهم الى مكان امن بعيدا عن منطقتنا


ونحن سنلحق بهم ان احسسنا بخطر على حياتنا ...





وقبل ان ننهي الكلام ويستعدوا للخروج ،أوصانا ابي ببعض الوصايا ..


ان حافظوا على أنفسكم ولا تنسوا الصلوات والعبادات ،


استمروا بالاستغفار والدعاء ،



وأخيرا والذي أبكانا واحسسنا انها النهاية قال : اسال الله ان يرزقنى الشهادة وإياكم


أجمعين ، وان نلنا نحن الشهادة فادعوا لنا بالرحمة وسيروا على نفس الخطا وعلى درب


الجهاد والا تجعلوا للضعفاء والمتخاذلين مكانا بينكم ، وتابعوا امور دعوتكم واستمروا بها كما


انتم الان ، وانتهبوا لدراستكم واكملوها رغم كل الظروف،


و ان نلتم انتم الشهادة فاسال الله ان يتقبلكم وسندعوا لكم فوقتها ستكونوا انتم


الفائزون وادعو ربي ان يصبرني فكم يعز عليّ فراقكم وتركى في هذه الدنيا وحيدا،،،



هكذا قال وباللغة الفصحى





وبكى..












ولاول مرة ارى والدى يبكى : (






مما اثر في نفوسنا كثيرا وبدأنا بالبكاء وكل منا اخذ جانبا يبكي لوحده فيه ،



فما اصعب الوداع !!!



وكنا وقتها أي احد يخرج نودعه على انه اخر لقاء ، نظرا لشراسة ما رايناه اول يوم ..






الان اصبح الشباب جاهزون وخرجوا الا اخى الكبير لم يخرج نظرا لانه شرطي والشرطة



كانت تعمل ايام الحرب وغير مسموح لهم بالغياب للحفاظ على الامن الداخلي وممتلكات


المواطنين





خرجوا وبقيناا نحن ندعو ان يسهل الله طريقهم ويصلوا سالمين





بعد خروجهم بوقت قليل رن جرس الهاتف الجوال اسرعت للرد فوجدت (الرقم الخاص) فعلمت انهم اليهود مرة اخرى





للعلم : الرقم الخاص وعدم ظهور رقم تم الغاؤه عندنا في غزة من قبل وزارة الاتصالات وذلك


لسوء استخدامه ، وتهديد العملاء للمواطنين عن طريقه ، فعندما يظهر لنا هذا الرقم يكون


فقط من اليهود لانهم الوحيدون الذين يستطيعون الاتصال بنا والشبكة معطلة .






المهم في الرنة الاولى لم ارد كنت خائفة ان اسمع تهديدا جديدا او تحذيرا اخيرا لان ال6 ساعات انقضت





ولكن امى قالت لي في الرنة الثانية اجيبي ..


فتحت الخط ولم اتفوه بكلمة انتظره يتكلم



حتى قال نفس الكلام في الليل واضاف عليه:


جيش الدفاع الاسرائيلي حرصا على سلامتكم سيستقبل الاتصالات منكم والتى تعلمنا


بوجود مقاومين واسلحة وسنضمن لكم النجاة ولمزيد من الاستفسار اتصلوا على الرقم


(لم اعطه أي اهتمام نظرا لاانى ما زلت في وضع الاستغراب) وايضا ذكر ايميل يمكننا ان نراسلهم منه


ونعطيهم معلومات كما يريدون





علمت وقتها ان هذه فعلا تسجيلات واسطوانات ينشرونها


لغرض اضعاف النفوس وزعزعتها، وليست كما كنت اظن اتصالات مباشرة ممكن ان نتناقش فيها.





اغلقنا الهاتف وبشرت امى بذلك ، فلم يكن التهديد في المرة الاولى خاص بنا وحدنا ، فعزمنا على البقاء في منزلنا وعدم اللحاق باخوانى الاولاد وابي.





الان نحن مازلنا في اليوم الثاني من الحرب ، منذ الصباح والمقاومة الفلسطينة تطلق صواريخها المباركة


على البلدات المغتصبة ، وكنا نسمع اصوات الصواريخ المنطلقة ونكبر معها وندعو الله ان تصيب هدفها ،


فهذا ما كان عزاؤنا ، ان المجاهدين لن يخذلونا وسيردوا بكل ما لديهم من قوة ،



الان المقاومة تطلق الصواريخ واليهود يردون فورا من نفس المكان..



طوال النهار على هذه الشاكلة



طيران اسرائيلي مكثف في كافة اجواء قطاع غزة ، ومن كافة الانواع ..


F16


اباتشي


الاستطلاع وهى ما يسميها الغزاويون بالزنانة بسبب صوتها المزعج جدا ،



وطائرات اخرى لم نراها من قبل او نسمع بصوارريخها او اسمها ..





وفي المقابل ، جنود الاسلام المقاومون يفرشون الارض منصات للصواريخ والمضادات الجوية القليلة جدا ،


وبين الفينة والاخرى يطلقون الصواريخ ، ورغم ذلك في اغلب الاحيان لا يصابون باذى ،


فالله يسلمهم ويعمي الطائرات عنهم ،



صحيح انهم كانوا يردون فورا باتتجاه منصات الصواريخ ومكان انطلاقها لكن والحمد لله في الغالب تحدث ضررا ماديا فقط في الاراضي الخالية .





ومشاهد نفخر بها حدثت في ذلك الوقت ،


حيث كان الناس يفتحون بيوتهم للمجاهدين ويقدمون لهم الطعام والشراب في كل وقت ،


النساء من على اسطح المنازل والشرفات تدعو لهم وتقوي عزيمتهم



ويرد المجاهدون علي كل واحدة: ادعيلنا يمه دعاؤكم مستجاب ،



الاطفال ينادون عليهم ان خدونا معكم لنجاهد


ويصنعون العابا من الخشب والبلاستيك على شكل كلاشينات وصواريخ قسام،


ويكتبون عليها عبارات تشجيعية وحماسية وتهديدات لليهود ،





كل هذا في الوقت الذي يتلقون اتصالات تحذرهم من ايواء المجاهدين ، هذا يعني انه ولله الحمد تحذيراتهم وتهديداتهم لم تلق قبولا من احد ولم تضعفهم ابدا : )






اشتدت الحرب مع تصعيد المجاهدين لعملياتهم ، ونحن في ترقب وخوف ..



ذهبنا للنوم على وقع الاصوات المرعبة ، واستيقظنا ايضا على وقعها كما كل يوم ،


{الان نفتقد هذه الاصوات بعد ان اعتدنا عليها : ) ، الله لا يعيدها من ااياام}



[B][COLOR=#333333][FONT=DecoType Naskh]

وحتى هذه اللحظة نحن سالمون لم نصب باي اذى .


.


.


.


.





قضينا خمس ايام هكذا :


-لم نتلقى أي اتصال من ابي ليطمئننا


-لا ماء ولا كهرباء ولا شبكة اتصالات


-الاحتلال يصعد ويضرب عشوائيا ونتلقى الصدمات والمفاجئات ، هذا استشهد وذاك أصيب وآخر بيته تدمر.


-المقاومة تستبسل وترد بكل قوة .


-المقاومة تستخدم أساليب جديدة وهى الحرب الإعلامية والنفسية كإرسال آلاف الرسائل


على هواتف وايميلات المستوطنين الجبناء وتهديدهم كما يفعلون بنا ،


( حتى مرات يخبرونهم باخبار غير حقيقية فيصدقونها من جبنهم ، مثلا / أمام بيتكم يوجد


سيارة مفخخة وسنفجرها في غضون دقائق، في هذه الدقائق تجدهم يصدمون و يهرعون الى الملاجئ : ) ،


ايضا اختراق الكثثيير من المواقع وبث الخوف والرعب في قلوبهم ، طبعا بجانب العشرات من الحملات في كل الدول العربية والغربية، كانت جميلة هذه الأفكار وتدعمنا معنويا )


-الناس صابرون صامدون رغم ما فيهم من خوف ورعب من اصوات الصواريخ والمتفجرات والقنابل الغريبة.


-البيوت مفتوحة للمجاهدين يتلقون الدعم المعنوي والمادي ويشمل تقديم الغذاء لهم .


.


.




وهكــــــــــــذا مضت الاياام ... الى ان جااء اليوم الذي اصبت فيه وهو اليوم الذي باغتتنا


فيه قذيفة دباابة اجتازت جدران البيت واستقرت في اخره .


هو نفسه ذات اليوم الذي بدأت به القوات الصهيونية بالتوغل الى منطقة العطاطرة شمال بيت لاهيا



ومن هنا تبدأ الأحداث بالنسبة لنا وتبدأ المعاااناااة .


.


.


.




سأكمل إن شاء الله يوم الاثنين ، اترك لكم فرصة القراءة والرد ، وأعود قريبا جدا لأكمل


وسامحوني إن أطلت الغيبة عليكم بسبب ظروف صعبة نمر بها هذه الايام ،


وبسبب وضع الكهرباء فكلما دخلت لأضع الجزء الثاني وأوشك أن أرسله تنقطع ..


الله المستعاااااااان


لا تنسونى من صالح دعاائكم ، رجااء رجااء انا في اشد الحاجة اليه


واللي ما راح يدعيلي


واخيرا اتمنى ان تكون كلماتى وضعتكم في قلب الحدث


والجزء الثالث ساحكى فيه عن اول مرة نصاب ويتضرر البيت جزئيا وكيف عشنا تلك اللحظات!! وماذا كنا نفعل!! وما الذي حدث بعدها !! بتفصيل كهذا ..


الى ذلك الحين ,,,


استودعكم الله















عرض البوم صور بنت غزة الجريحة   رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الثاني:يومياتى , الخاصة , الحرب , الجزء , اثناء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL