في الحقيقة شافيز يريد اللمعان والصعود على المنصة العالمية للدفاع عن المستضعفين في الارض و قد اختار فلسطين في أغلب تدخلاته لأنها القضية الوحيدة التي تجتمع عندها المشاعر بين المسلمين و المسيحيين و كلهما يجمعان على أن الصهاينة مغتصبون لأرض فلسطين و عنصريين .
و كذلك يريد شافيز اكتساب عطف الشارع العربي و الجمعيات العالمية المدافعة عن حقوق الانسان و قد نجح في ذلك بغياب دور عربي حتى لا نقول معدوم طبعا
لقد صنع شافيز ثورة على ظهرنا .اليس طرد سفير فنزويلا من طرف أمير المؤمنين المغربي بمهزلة للعرب عندما جاء هذا مباشرة بعدما طرد شافيز سفير الصهاينة و اهانهم