[align=center]سأقول لك شيئا ً واحدا ً :
الضوء المنبعث من تنور عجوز فلسطينية مرابطة في أطراف الأقصى هو بالنسبة لي – وللغالبية من الشعب الذي أنتمي إليه – هو أجمل وأبهى وأغلى وأشرف من كل الأضواء التي سيمنحها لك الدوري الانجليزي .
ستدفع رواتب مدربك بجنيهاتك الإسترلينية / سيدفع هو ضريبته لحكومة إسرائيل / سيذهب جزء منها للتصنيع العسكري / ستنتج رصاصة توجه إلى صدر العجوز الفلسطينية . بالله عليك ( ودعنا من إسلامياً وعروبياً .. فالبعض لا يحبها ! ) بل : إنسانيا ً وأخلاقيا ً وحضاريا ً .. إلى جانب من سأقف ؟.. إلى جانب رصاصة مدربك الإسرائيلي أم إلى جانب عجوزنا الفلسطينية ؟
تباً لكل قلب يُنكر دمه .. ويخونه
0000000000000
أخي عزف هذا الكاتب لحن الوداع الاخير على كرامة هذا(العلي)
وتذكرت بيت الشعر القائل:بعض الاسامي جت لاهلها ظليمه وهو صدراو عجز بيت ليتني اعرف بقيته
ولكن ساقول كلاما من كلاما كنت اسمعه من والدتي عليها من الله الرحمه
وهي التي انجبت اكبر اشقائي في عام مايسمى(النكبه)
وانجبتني انا في عام مايسمى النكسه
كانت تقول ((لوكانت نواره ماطلعت من الحاره))
اللي مافيه خير لاهله مافيه خير للناس
دمت بخير [/align]