هذا العمل موجود بايران منذ الشاه الوتني تلك الدمية الامريكية المريضة نفسيا و جسديا و ليس بالامر الجديد وزاد من حدته بعد ثورة الخميني و تعمق بعد تدهور الامور في الآونة الاخيرة
فالسنة بايران في امتحان صعب وعلى البلاء صابيرن الى ان يفتح الله عليهم و ينصرهم طبعا عندما يكون من بين قادة المسلمين السنة من يعتز بالفاروق عمر و يمشي على دربه
المصيبة عرفنها فاين الحل ؟ الحل الحل الحل هذا هو المهم
نحاربهم؟؟؟
ام نحاورهم و نعاملهم باستعمال ضغوط المصالح الاقتصادية و المالية فننقد اخوننا السنة من جحيم الفرس المجوس و قد نرى آخرون من بينهم يتركون التشيع خاصة من طرف الشباب و يعتنقون منهج السنة المعتقد الصحيح
اسمحلو فالموضوع عنده طابع ديني و لكن الحقيقة مصيبته سياسية و الحل سيكون سياسي لا يخدم مصلحة امريكا و الصهيونية التي تريد المواجهة و الفتنة و القتل بين المسلمين
اذا كنا لا نستطيع منع الايرانيين من الطواف بالكعبة فهذا معناه اننا نملك شيء مشترك
تقبل مروري استاذ ابا سليم