الوالدان وما أدراك ما الوالدن
الوالدان هما سبب وجود الانسان ؛ ولهما عليه غاية الاحسان
الوالد بالإنفاق .. والوالدة بالولادة والاشفاق
فلله سبحانة وتعالى نعمة الخلق والأيجاد ؛ ومن بعد ذلك للوالداين
نعمة التربية والايلاد ..،، وانا أقف واتكلم فى حيرة بينكم
ما آرى فى مجتمعنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به ،،
ما علمنا أهمية بر الوالدين ، آما قرأنا قوله تعالى
"" وأعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين أحسانا ""
إلي متى سنبقى فى التأجيل المستمر للتفكير لبرنا للوالدين
الى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر ..
وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر ، وغفلنا عن هذا الكنز الذى تحت
أبصارنا ولكننا للأسف لم نره . أما تفكر قليلا فى الحديث التالي :.
فعن أسماء بنت أبى بكر الصديق رضى الله عنهما ، قالت قدمت على أمى
وهى مشركة فى عهد رسول الله ( ص ) فأستفتيت رسول الله ( ص )
قلت : قدمت على أمى وهى راغبة أفأصل أمى ؟ قال : (( نعم ، صلى أمك ))
متفق علية
.. ولـــــــــــــكـــــــــــــن لـــــــــــــــلأســـــــــــــــــــــــــــف ..
يمر علينا كل فترة قصة تنافى كل ما سبق تكاد عقولنا لا تصدق ، وتكاد
قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع وإنها قصص واقعية للأسف ..
** ذكر أحد بائعى المجوهرات قصة غريبة **
يقول : دخل علي رجل ومعه زوجته ، ومعهم أمه تحمل أبنهما
الصغير أخذ الزوج يضاحك زوجتة ويعرض عليها أفخر المجوهرات
تشترى ما تشتهى ، فلما راق لها نوع من المجوهرات ، دفع الزوج المبلغ ،
فقال له البائع : بقي ثمانون ريالا ، وكانت الأم الرحيمة التى تحمل طفلهما
قد رأت خاتماً فأعجبها لكى تلبسه فى هذا العيد ، فقال : ولماذا الثمانون ريالا ؟
قال: لهذه المرآة ، قد أخذت خاتما .. فصرخ بأعلى صوته وقال : العجوز لا
تحتاج الى الذهب ، فألقت الأم الخاتم وأنطلقت إلي السيارة تبكى من عقوق
ولدها ، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك ، فمن يحمل ولدنا بعد
اليوم ؟ ذهب البن الي أمة ،وعرض عليها الخاتم فقالت أمة والله لم ألبس
الذهب حتى أموت ، ولك يأبنى مثله ، ولك يأبنى مثله ..
اما عرف هذا الرجل حديث رسول الله ( ص )
ثلاثة دعوات مستجابات لهن ، دعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ،
ودعوة الوالدين على ولديهما ..