ذيب الشوامين شكرا لك . فانت ذيب فى اختيارك وطرحك لهذه الدرر التى غاصت بنا فى بحار الماضى والحاضر بذكرياتها التى لاتنسى واعتقد ان كل من قر أها تمنى ان يعود الى طفولته . ولكن هيهات ان يعود الزمن الى الوراء وقطاره يمضى بنا فى سرعة عجيبه ليصل بكل منا الى محطته التى كتب الله له ان ينزل بها . عزيزى انت راق ومميز .....وفقك الله ولك تحياتى