الْلَّهُمَّ انَّ دَعَانِيْ مِنْ لَايَخَافُكَ إِلَىَ حَرَامٍ ...فَاحْفَظْنِيْ كَمَا حَفِظْتُ مِنْ الْحَرَامِ يُوَسُفَ
الْلَّهُمَّ انَّ ضَاقَتْ عَلَيَّ الْارْضُ بِمَا رَحُبَتْ ..فَأَغِثْنِيْ بِرَحْمَتِكَ الَّتِيْ أَغَثْتَ بِهَا صَاحِبُ الْحُوتِ
الْلَّهُمَّ انَّ رُفِعَتْ لَكَ يدَيِيّ أَدْعُوْكَ بِحَاجَةٍ ...فَلَا تَرُدَّ يَدِيَ بِلَا حَاجَتِيْ وَانْتَ الْكَرِيْمِ
الْلَّهُمَّ إِرْزُقْنِيْ مِنَ الْرِّزْقِ الْحَلَالِ ..مايُغنِيْنِيّ عَنْ سِوَاكَ
الْلَّهُمَّ إِمْنَحْنِيْ مِنْ الآمَانَ ...مايَجْعَلْنِيّ أَنْعَمَ بِنَوْمٍ الْطِّفْلِ فِيْ مَهْدِهِ
الْلَّهُمَّ ارْزُقْنِيْ ذُرِّيَّةِ صَالِحَةً ..تَسُرُّنِي فِىْ شَبَابِيْ ..وَتَسْتُرُنِيِ فِىْ شَيْخُوْخَتِيْ !
الْلَّهُمَّ انْصُرْنِيْ عَلَىَ الْنَّفْسِ الْأَمَارَةَ بِالْسُّوْء
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: "اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ"؛ فَقَالَ أَحَدُكُمْ: "اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ"
فَإِذَا قَالَ: "أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ"؛ قَالَ: "أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ"
فَإِذَا قَالَ: "أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ"؛ قَالَ: "أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ"
ثُمَّ قَالَ: "حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ"؛ قَالَ: "لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ"
ثُمَّ قَالَ: "حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ"؛ قَالَ: "لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ".
ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ"؛ قَالَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ"
ثُمَّ قَالَ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ"؛ قَالَ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ" مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) رواه أبو داود، وصححه الألباني: 527.
قال عياض: "إنَّما كان كذلك؛ لأنَّ ذلك توحيدٌ وثناءٌ على الله تعالى، وانقيادٌ لطاعتِهِ، وتفويضٌ إليه بقوله: "لا حول ولا قوة إلا بالله"، فمن حصَّل هذا؛ فقد حاز حقيقة الإيمان، وكمال الإسلام، واستحق الجنة بفضل الله".