اخواني الكرام
بعد أن طالعنا الأعلام اليوم بكيفية قتل بن لادن وان القوات الأمريكية أستطاعت الوصول اليه وان العملية العسكرية أستغرقت 40 دقيقة
كله كلام لايوحي بصدق هذه العملية وانها لعبة أمريكية لهدف معين لانعلم ماهو هل هو أشغال العالم عن المجازر الغربية في بلاد المسلمين أو هل هو دعم بطريقة لوجستية لأنظمة معينة
أو هل هو كرت لعب في الأنتخابات الأمريكية . باتت خفايا الأستخبارات العالمية والأمريكية تتلاعب بعقول الناس .
مايجعلنا لانصدق هذا الخبر هو الحديث عن أن اسامة كان يقطن في مجمع تكلفته بالملايين فلو أن الرجل يرغب في الملايين والقصور لما تركها وهو أمن ليسكنها وهو مطارد وخائف
والأدهى من ذالك قولهم أن جثتة تعاملوا معها بالطريقة الأسلامية ورموها في البحر لماذا؟
هل هو خوفا من أن تنبش جثته ويتم أستخراجها لمعرفة الحقيقة ؟
وكيف يتم التعامل معها بهذا الشكل وهم يدعون ان التعامل كان حسب الشريعة الأسلامية ؟
والسؤال المهم لماذا تم التعامل مع جثته بالطريقة الأسلامية وامريكا تقول انه ارهابي ولايمثل الأسلام وانه عدو للبشرية
أدخال نقطة الشريعة الأسلامية في هذا الموضوع مؤشر كبير لكذب هذه الرواية ؟
تبقى النقطة المهمة هل هذا الخبر للتأثير على الحرب في العراق وأفغانستان وهل غياب أسامه عن الأعلام لهذه الفترة سبب في اذاعة هذا الخبر ؟
قتل أسامه بن لادن بهذه الطريقة لايصدقة عقل فأمريكا يهمها القبض عليه وحسب روايتهم أنه لم تكن هناك مقاومة قوية وكان بأستطاعتهم القبض عليه لو أرادوا لأن الظرف والمكان والزمان كان بيدهم وتحت تصرفهم وامريكا لديها القدرة على أخراجه حيا كما فعلت مع صدام لا والادهى انهم يقولوا أنه كان يقطن بالقرب من أكاديمية عسكرية ؟
كيف لاتعلم الأستخبارت الباكستانية من يسكن في مجمع فخم بهذا الشكل كل هذه المدة
وهو بالقرب من اكاديمية عسكرية لتدريب الجيش وحسب وسائل الاعلام أنه انشئ هذا المجمع عام
2005 وان ألمنطقة حساسة أمنيا ويتم مسحها بشكل دوري من قبل القوات والمخابرات الباكستانية
فهل يعقل انهم لايعرفوا من يسكن هذا المجمع بعد كل هذه الاجرءات الأمنية
كلام لايدخل العقل.
الرجل أذكى من ان يسكن في مكان بهذا الشكل
وهو يعلم انه المطلوب الأول على مستوى العالم من الجميع
أمريكا لها هدف من نشر هذا الخبر ولانعلم ماهو لكن هل غياب اسامه عن الأعلام كل هذه الفترة له دور في هذه اللعبة ولكن اذا اسامة مات فالرجل أظن انه متوفي من مدة بسبب اعتلال صحته ومشاكل الكلى التى كان يعاني منها وأمريكا تأكدت من ذالك واستغلت الموقف لصالحها وأظن انه لم يقتله الأمريكان بل مات الرجل من مدة وبصورة طبيعية .
في النهاية نقول لماذا وسائل الأعلام الباكستانية وعلى رأسها تلفزيون جيو بأسلام اباد
سحبت الصورة المشوة جزئيا التي يقال انها لأسامة بن لادن وقال رئيس القناة أن الصورة ليست لأسامة بن لادن وتم عرضها في الشبكة العنبكوتية عام
2009
وأكبر دليل شوفوا الصور ذي وتأثير الفيتشوب
