الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-11, 12:39 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حاجز الصمت
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سيف الحق

 

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 10754
المشاركات: 232 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 214
نقاط التقييم: 20
سيف الحق is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سيف الحق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي الصمت حكمه

( الصمت حكمه وقليل فاعلها )
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وبعد:
الصمت حكمة وقليل فاعلها عبارة جميلة قالها رجل شرّفه الله ،
بأن ذكر اسمه في القرآن الكريم , انه لقمان الحكيم.
إن المتمعّن في العبارة يجد أن لقمان الحكيم صدق سواء في زمانه أم في زماننا , إننا اليوم نجد القليل القليل الذين يتحلّون بهذه الميزة والحكمة إنها حكمة بالغة , إن من المؤسف جدا أن تجد بعض الأشخاص بل الكثير منهم من يتحلى بالصمت الكثير من يظن أن الشهرة بكثرة الكلام والقيل والقال وكثرة السؤال ، ظانين ظن السوء انه إذا تكلموا وصلوا ولا يرتاح لهم بال إلا بكثرة الكلام .
الكثير من الأشخاص يستطيعون أن يوصلوا فكرتهم وصوتهم بالكلام القليل المختصر والمفيد , إلا انك تجده يتحدّث ويدور بحديثه شمالا ويمينا وفي النهاية المغزى يلخص بجملة أو جملتين , ورحم الله من قال خير الكلام ما قلّ ودل .
والله أحيانا تجد جماعة ما وكثير من يرى ذلك تجدهم يتحدثون وكل حديثهم يلخّص بجمل قليلة , إلا إنهم يتلذذون بكثرة الكلام وفي النهاية يخرجون دون أي هدف أو أي نتيجة , كل همّهم الحديث فقط.
وانظر أخي إلى بعض أساليب الحوار المتّبعة في مجالسنا وحواراتنا مع بعضنا البعض الكل يردّ على الآخر دون التأدّب ودون الوصول إلى النتيجة المرجوّة فإذا صادفت رجلا كهذا لا تحاوره وتوقن أن لا نتيجة للحوار معه فاعلم أن الصّمت هو السبيل الوحيد للخروج من هذه المواقف وهو أجمل لغة حوار في هذا الوقت.
وأحيانا وبكل أسف تجد من يحاورك يركز فقط على أن يكتشف خطأ عندك أو عيبا , تريد أن تقنعه بالصّواب فيأبى إلا أن يحاور بقصد أن هذه عادات وهذه معتقدات , تقول له : هذا غير جائز , يردّ عليك اتق الله من أين لك هذا الكلام وهكذا ...
والصّمت قد يكون أحيانا موضع قوّة فهو يعرف الإجابة ويعرف الكثير لكنه يصمت تأدبا بأدب الحوار والنقاش حتى إذا أذن له بدأ يسهب في الموضوع .
وأحيانا قد يتّخذ الشخص الصّمت لعدم معرفته بالشئ وهنا الصمت حكمة بدل أن تتحدّث بما لا تعرف .
والصّمت أيها الأخوة لغة جميلة لكنها أصعب اللغات في التطبيق وأيسرها في التعلّم , والصمت لغة لا يتقنها إلا الحكماء , فليس الحكيم والفقيه من كثر كلامه أو قل حديثه بل هو الذي يعرف استعمال هذه اللغة فأحيانا لا بد للإنسان بل واجب عليه أن يتكلم وان لا يصمت , وأحيانا الصّمت أفضل من الكلام الذي لا قيمة له ولا وزن له إلا انه يتلفظ بألفاظ لا فائدة
والصّمت أحيانا يكون جوابا وتأكيدا ورضا بالشئ ما لم تتكلّم فما دمت تسمع وتجلس مع جماعة ولا تتكلم فأنت تبدو بالنسبة لهم مؤيّدا وموافقا ما لم يكن منك عكس ذلك , فإذا أردت أن تبدي برأيك فليكن صوابا وبحكمة وهادفا...
فانظر إلى جواب الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة عن استئذان البكر في الزواج قال : "البكر تستأذن , قالت : إن البكر تستحي، قال: إذنها صماتها".
ومن هنا أتوجه إليك أخي القارئ أن تحفظ لسانك بكثرة الصّمت, وان تتحلّى بهذه الصفة القيّمة , واعلم انك أفضل من الذي يتكلّم كثيرا ويفيد قليلا.
اعرف أن الإنسان سوف يحاسب على كل كلمة , ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ).
وليس عبثا أن يوصينا الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : " أمسك عليك لسانك ".
فنسأل الله تعالى أن يجعل كلاما خبرا ومفيدا , وان يكون الصمت ابلغ كلامنا وان يكون كلامنا ذا شأن وأهمية بالغة ومدافعا عن الحق.
والله من وراء القصد.

أخوكم / سيف الحق















عرض البوم صور سيف الحق   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL