....الصلاة خلف طيحني
ما حصل لي لابد أن اذكره لكم تماماً كما حدث من باب النصيحة وكي لا يقع أحدكم بما وقعت به فربما تواجهون ما واجهته في أحد المساجد ..!! نعم لا تستغربوا أن يكون ما حدث وأحذركم منه في "مسجد" واسمحوا لي أن اخلط بين العامية في الكلام والفصحى كي يصل ما أريده ، المهم فبعد عناء شيل وحط من أمتعة العزبة بين كورنيش منتزه الملك عبدالله بالدمام وبين أسواق المارينا مول وبالمناسبة استغرب كيف نحن نحمل نصف عفش البيت إذا أردنا الخروج للنزهة حتى نذكر بعضنا نسيتوا شي نسيتوا الدله نسيتوا الكبريت ووو ولا ننتهي ومع ذلك نجد أنفسنا نسينا أشياء كثيرة وأيضاً لا نجد المتعة الكبيرة في النزهة بينما يخرج الأجانب العرب بالقليل من المتاع الذي لا يتجاوز سلة طعام وكرسيين ومع ذلك في قمة المتعة والراحة ..!! نعود للموقف الذي حصل لي المهم أنني توقفت لأقوم بواجب الله "الصلاة" دخلت المسجد متأخراً وهنا نصيحتي لكم "لا تصلوا في الصفوف الخلفية" كان قدري أن أكون في الصف الثالث فصلى أمامي شاب وسيم ما شاء الله تبارك الله لابساً "تي شيرت وبطلون من نوع طيحني" عز الله انه طاح محد سمى عليه ..!! وليتني لم أصلي خلفه كأنك تصلي وأمامك امرأة وتحاول أن تغض بصرك عنها تراوغ يميناً ويساراً ليس لحسنه وجماله ولكن مما سببه طيحني من بلاوي لا بلاكم الله بها ولم اكتشف الأمر إلا في الركوع والسجود ..!! أم الفضائح .. المهم المشكلة الأخرى أنني حاولت أن أسابقه في الركوع والسجود فأصبحنا أنا وإياه في سباق حميم وشرس ولكن الكارثة أنه من النوع الذي يسبق الإمام في الركوع والسجود فإما أن أسابق الإمام معه أو أن استسلم للقدر لان المشاكل تتوالى فوقتها كنت لابساً تي شيرت وبنطلون ولو كنت لابساً ثوب وشماغ والله العظيم لسحبت الشماغ على منتصف وجهي لأغطي بصري وان كانت مخالفة ولكن لدرئ المصيبة التي أنا فيها وبالمناسبة شككت بنفسي وقمت بسحب بنطلوني حتى تجاوزت السرة وشددت ليعصرني عصراً أحسست معه بألم في بطني وسحبت التي شيرت حتى كادت أن تتمزق بين يدي المهم لم اصدق أن الإمام جزاه الله خير انتهى من الصلاة كي أتنفس قليلاً حتى قام صاحبنا ثم رفع النطلون للأعلى قلت الحمد لله ولكن المفاجأة بعد رفعه وضع يديه في الجنبين وسحبه للأسفل وعادت المصيبة فقلت في نفسي لم يأمرنا النبي الكريم ولم يحثنا على أن نصلي في الصف الأمامي إلا لمثل هذا فهذه من حكمته صلى الله عليه وسلم ...
خالد السمحان