الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-07-11, 10:20 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
بعثرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فانتاستك

 

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 12111
المشاركات: 265 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 210
نقاط التقييم: 10
فانتاستك is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فانتاستك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي المرأة بين الفستقة و السمكة................

في الخطاب الديني الموجه في التسعينات للمرأة السعودية وتحذيرها من شر الرجال, كان الرجل بمثابة الذئب البشري وهي كالحمل الوديع. وإن كان التشبيه للطرفين يحمل صفةً حيوانية, إلا أنه مع مرور الوقت سقطت جميع التشبيهات عن الرجل وقام البعض بابتكار أوصاف للمرأة, فهي مرةً كالبيضة, وأخرى كالجوهرة المكنونة. في تشبيه ثمين قيل عنها إنها لؤلؤة وإن عباءتها هي المحار، وإن البعض يريد إخراجها منه. وقبل أشهر قام مكتب دعوي ديني في الكويت بإطلاق أوصاف "الفستقة" و "اللوزة" على المرأة المسلمة! كوني كالفستقة, وكوني كاللوزة. قبل يومين أطلق شاب وصف "السمكة" على المرأة، وقال عنها "المرأة كالسمكة في حوض الماء يريد الناصحون الحفاظ عليها، ويريد المفسدون إخراجها من حوضها لحتفها وهلكتها, فمتى خرجتي من الحوض هلكتي"! الآن, في عام 2011 تعجز الأوصاف والألقاب ليتم اختيار المرأة كسمكة ولوزة وفستقة وقبلها بيضة. وحين قال الزميل ممدوح المهيني قبل عامين تقريباً إن الطلاب السعوديين كأنهم فئران تجارب للمناهج؛ شنّع عليه الكثيرون وقالوا كيف يتم تشبيه الطلاب بالفئران! طبعاً هجوم مضحك, والسبب لأن المهيني هو من قال بذلك فقط. أي أنه من حق أي شخص يعتبر نفسه "غيورا" أن يطلق أوصافاً كما يريد, وحينما يقولها أحد يعتبرونه غير "غيور" وأنه يعتبر جاهلاً لا يفقه من الدين شيئاً.
لغة التضعيف ومحاولة تصوير المرأة على أنها كائن محاصر أو خلق ليكون محاطاً بجدر, أو زجاجة أو قشرة لوز أو موز هي أكبر إهانة لها. وتقدير المرأة هو باعتبارها شريكة حياة وشريكة مجتمع, وليست سمكة أو بيضة. ما هو الوصف المناسب إذاً لإطلاقه على الرجل؟ السعوديات أنجزن الكثير وبمقدورهن إنجاز أكثر من ذلك. كل الأوصاف السابقة لقيت سخرية وردود فعل معاكسة من المجتمع، وهذا يدل على تصاعد الوعي لرفض ثقافة الوصاية، ورفض محاولات التحقير من دور المرأة وتصغير حجمها. المرأة في السعودية نائبة وزير, مستشارة, سيدة أعمال, طبيبة, حقوقية, وأكثر من ذلك. انتهى عصر السمكة والبيضة واللوزة والفستقة وكل مشتقات بيض (الصعو).


بـــــــ قلم عضوان الأحمري


** تعليق

أما وصفها بالسمكة فهي كلمة حق أريد بها باطل

هي فعلا" سمكة في محيطها المائي ولا ينظر اليها المتشدد الا كوجبة لذيذة

وكلما أمعنا في نظريتنا للمرأة على أنها جسد كلما تعدد الأوصاف لهذا الجسد

ونجد أن أجمل الأوصاف يطلقها المتشددين على المراة

فهم من يجيد فن التعامل معها (لوزه..فستقه..جوهره) والآن سمكه
..
هم يريدونها داخل الحوض حتى يسهل اصطيادها منهم

لا يريدونها ان تخرج للمجتمع وللعمل وللمسؤوليه لتكون متفرغة لحاجتهم الغريزية تحت عباءة زواج المسيار وغيره من مسميات زواجاتهم المبتكره ..

فأنا كإمرأة آبأ كل إسقاطات التشبية بالجمادات والحيوانات وصولاً للمؤكلات

فأنا إنسانة فقط أنشد ماينشده الأحرار

أريد حرية فكري ورأيي فقط

رافضة الوصاية عليها

دمتم بـــــــــــــــود















عرض البوم صور فانتاستك   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL