إذا أرادت أن تحلق مع الصقور فلا تضيع وقتك مع الدجاج !!
ماأجمل التحليق بالانجازات والتطلع إليها بسمو وارتقاء كالصقر يحلق
بعيداً في السماء,يتطلع لكل علو ورفعة , وشتان بينه وبين الدجاجـــــة
التي تطأطأ رأسها إلى الأســــــــــــــــــــــــــفل ..
وهذه القصة الشهيرة التي توضـــح هذا المعنى :
روى أن رجلا أهدى للحاكم صقرا ًمن فصيلة ممتازة ,ففرح الحاكم به
كثيراً وسأل وزيره عن رأيه في الصقر, فقال انه تربى مع الدجـــــاج فاستغرب الحاكم من كلام الوزير ,فطلب الوزير
من الحاكم أن يطلق الصقر
فإذا به يحفر الأرض برجله كالدجاجة ليأكل ,وقد كان الوزير قد لاحظ قبل ذلك أن الصقر ينظر للأرض , على غير
عادة الصقور التي تنظر إلى السماء .
ما نستفيده من القصة أن الكثير ممن نخالطهم يؤثرون على شخصياتنــــــا
أما بالسلب أوالايجاب ..
فكم من شخص تحول بتصرفاته, بسبب من يجالسه ,فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)
وقيل :من عاشر قوما أربعين يوماً صار منهم ,وقيل من تصاحب أقول لك من أنت
ان العناية بمن نخالطهم أمر مهم ونحن حينما نتحدث عن المخالطـــة من البديهي أننا نتجنب مخالطة السيئين , ممن هم يمارسون العادات والأخلاق السيئة
لكن الأهم ممن نخالط من الأسوياء منهم النشيط والكسول ,والمتفائل والمتشائم وغيرهم, فلنحرص على انتقاء علاقتنا ممن هم ايجابيون يضعون بصمتهم الايجابية في شخصياتنـا.
فإذا أردت أن تكون صقـــــــــــــراً فعــاشـــــــــــــــر الصقــــــــــــور .