: إن تهنئة الشخص المسلم لمعارفه من معتنقي الدين المسيحي بعيد ميلاد السيد المسيح عليه الصلاة والسلام هي من قبيل المجاملة والمحاسنة التي لا ينهى عنها الإسلام الحنيف بل يحض عليها ، ومن يتوهم أن معايدتهم بعيد الميلاد حرام فهو مخطئ . قال تعالى ﴿ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ﴾ . ونقل أن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم مرَت به وهو بين أصحابه جنازة يهودي فقام لها ، فقيل له : إنها جنازة يهودي فقال : أليست نفساً – رواه البخاري ومسلم وسواهما –
والمسلم مطلوب منه أن يظهر محاسن الاسلام واعتداله لغير المسلمين ولا يجبرهم إذا كانوا من رعاياه على اعتناق الاسلام ، بل يتسامح معهم ويتركهم على ما يدينون به . أضف إلى ذلك حال المسلمين من تآمر الدول الكبرى عليهم واتهامهم بأنهم إرهابيون ومتعصبون .. ، وحاجة المسلمين اليوم إلى تغيير الصورة القاتمة عنهم التي يصورهم بها العالم الغربي المتصهين .