الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-01-12, 09:21 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
" الفحيمــــانــــي"
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أنتظرتك سنين

 

البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 13330
المشاركات: 661 [+]
بمعدل : 0.13 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 269
نقاط التقييم: 275
أنتظرتك سنين is a jewel in the rough أنتظرتك سنين is a jewel in the rough أنتظرتك سنين is a jewel in the rough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أنتظرتك سنين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي لحظات الوداع قاسية ....!




من اللحظات التي أتجنبها وأهرب منها .. لحظات الوداع

والتي يفارق فيها الإنسان كل ما تعود عليه وأعتاد أن يكون قريبا منه
ولا يتخيل أن تسير حياته بدونه
وقد تكون مشاعر الوداع من الأمور التي توحد الناس عليها ..
فإلى الآن لم أجد ذلك الشخص الذي يعشق الوداع ويبحث عنه .











كتب الكثير من الأدباء وتغنى العشاق في الوداع

ولكن يبقى الوداع شعور لا يمكن وصفه
ويختلف من شخص لآخر حسب مكانته في النفس
ومكانته من القلب
ودائما ما يبقى الوداع ولحظاته أسرع من كل شيء
في هذه الحياة .





من أصعب لحظات الوداع التي لا يتخيلها البشر

فراق الام والاب والحبيب






قد يكون من أصعب لحظات الوداع هي لحظة وداع من تحب

ومن تحترمه ومن تكن له أجمل المشاعر وأصدقها
ويذهب مودعا دون أن يكون هناك أمل للقاءه
ودون أن يكون هناك فرصة لوداعه
وتتمنى أنك لو عشت معه أجمل اللحظات
ولم تنشغل عنه
وتود لو أنك عبرت عن حبك واشتياقك له
دون أن تنتهي تلك اللحظات
ولاتزال الكلمات محبوسة في نفسك.







قد يودع الإنسان مبادئه وقيمه

فالوداع ليس للبشر وللعلاقات فقط بل هناك الكثير من الناس من ودع أفكاره وقيمه
وضاع في هذه الدنيا وتنازل عن كل ما كان يحلم به
ويتمسك به من قيم ومبادئ وأفكار
وصار لا يفكر فيها ولا يبدي لها أي اهتمام
ولا يحرص عليها بل أنه يكره من يذكرها به
ويبتعد عمن يجعله يعيش تلك اللحظات .






وقد يودع الإنسان مشروعه الحياتي والذي وهب نفسه له

وضحى بالكثير من الوقت والجهد لكي يحققه ويصل إليه
وسرعان ما طار كل شيء ورأي ذلك المشروع يتبخر من أمامه
وهو مقيد اليدين
لا يستطيع أن يفعل شيء
ولم يكن يتوقع أن يضيع ذلك الجهد
وذلك المشروع بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب







وقد يودع الإنسان وظيفته وزملائه في العمل

ويبتعد عنهم وسرعان ما يذوب اهتمامه وحرصه في العمل الجديد
وينسى من كان يتوقع أنهم جزء من حياته
وأنه لن يستطيع الابتعاد عنهم
ولكن هذه الحياة مهما كانت اللقاء لابد من الفراق.






وداع طفل لم يرى نور

وبعد وقت قصير توفي
دائما ما أتذكرت مقولة رائعة تقول
" أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون عدوك يوما ما
وأبغض عدوك هونا عسى أن يكون حبيبك يوما ما "
نعم فهذه هي الحياة ولا يمكن أن تتصور ما هو مكتوب لك



راقـ ليـ















عرض البوم صور أنتظرتك سنين   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL