رفض عددٌ ممن صلّوا على جنازة طفل "لقيط"، في أحد مساجد محافظة العُلا، المشاركة في حمله ودفنه,
بعد أن تساءلوا عن صحة الصلاة عليه، وولّوا مُدبرين، وتركوه خلفهم في المسجد.وقال أحد شهود عيان:
إلى أن المصلين كانوا قد صلّوا على جنازتين: إحداهما لرجل، والأخرى لطفل, وفور انتهائهم من الصلاة،
بدأت التساؤلات في المسجد بعدما علموا أن الجنازة الثانية، تعود لطفل وُلد بالحرام (لقيط)، وتساءلوا عن صحة صلاتهم من عدمها،
لينتهي الحال بإدبارهم عن حمل طفلٍ، لا ذنب له فيما جرى له، والظفر بالمشاركة في أجر دفنه.
إن الموقف المؤلم من قُلوب مُسلمة، كانت قد خرجت من المسجد، وخلفها جنازة طفل ينتظر إحسان من يُكرمه بالدفن, دفع أحد المواطنين،
الذي يعمل موظفاً ببلدية العُلا لحمله، وكسب أجر دفنه.
صدق عقول غريبه كيف يتركوا طفل ماله ذنب مافي قلوبهم اْنسانيه ,سبحان الله هذا اْكرام الميت عندكم؟؟
هو جهل ولا قلوبهم متحجره ولاعنصريه مااْقول الاحسبي الله ونعم الوكيل
يارب عفوك في اْمه الاْسلام