الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-06-13, 02:47 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 201
المشاركات: 1,342 [+]
بمعدل : 0.19 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 373
نقاط التقييم: 10
السيف is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
السيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي 30 يونيو - موعد تفكيك مصر

«30 يونيه» موعد تفكيك مصر

صالح إبراهيم الطريقي
ها نحن نعد العدة لمعركة جديدة أمام «قصر الاتحادية»، لكنها معركة لا تشبه تلك التي حدثت في «11 فبراير» التي دفع ثمنها مواطنون يبحثون عن حلم وعدوا به، ومواطنون يرون أن من يبحثون عن حلمهم ما هم إلا فئة ضالة تكره «الشريعة»، فجاء مقتل «الحسين أبو ضيف» ليكشف أن القضية لا دخل لها «بالشريعة»، بل بأحلام مؤجلة لطرفين لا يعرفا أن حلمهما واحد «حياة أفضل».
تلك المعركة القديمة ما هي إلا دعابة أمام القادم في «30 يونيه» عند قصر الاتحادية، إذ أن المعارضة ومنذ شهور تعد العدة لحملة «تمرد» تجمع توقيعات من المواطنين، ووضعت مهلة لها «30 يونيه» لتنزل بـ 17 مليونا زعمت أنها جمعت توقيعاتهم لتتظاهر ضد الرئيس «مرسي» أمام قصر الاتحادية.
فرد عليهم نفس من اشتبكوا معهم الذين يحلمون نفس الحلم «حياة أفضل»، والذين ما زالوا يصدقون أن الصراع على «الشريعة» بحملة أخرى تحت مسمى «تجرد»، ويحمل شعارها «بنادق الكلاشنكوف»، ومتحدثها الأكثر ظهورا في الإعلام المهندس «عاصم عبدالماجد» الجهادي السابق الذي شكل تنظيما سريا، واشتبك مع أمن مصر في السبعينات والثمانينات.
وكانت حملة «تجرد» تعلن أنها ستتظاهر تأييدا للرئيس أمام قصر الاتحادية أيضا، وأنها جمعت توقيعات وصلت إلى 6 ملايين، وأنها ستبدأ اعتصامها المفتوح أمام قصر الاتحادية من تاريخ «27 يونيه» حتى انتهاء فعاليات يوم «30 يونيه»، وأن الشعب سيقول كلمته أيضا، بأن الكلمة «للشريعة والشرعية»، وليس للشيوعية والملاحدة والفلول ومتطرفي الأقباط أصحاب حملة «تمرد».
هذا الحشد الذي لا يمكن لأي أمن حفظ سلميته، وذاك النزق والكراهية التي زادت بين الطرفين عن الحرب السابقة، ينذران بمعركة ستسفك فيها دماء كثيرة؛ لأن الحزب الحاكم قرر إنزال مؤيديه مرة أخرى أمام المعارضة، ليتقاتل الطرفان من جديد رغم أن حلمهما واحد «حياة أفضل»، ولن تؤدي هذه الحرب إلا لمزيد من الشقاق والتمزق، ومزيد من تفكيك الدولة.
صديقي ..
هل تعلم ما الذي أتمناه الآن؟
أتمنى أن يتوقف الزمن حتى لا يأتي 30 يونيه، فيتقاتل طرفان إلى الآن لا يعرفا أنهما يحلمان نفس الحلم (حياة أفضل»، فيما الحكومة ورؤساء المعارضة يحلمان بالسلطة.
التوقيع : صديقك المصري















عرض البوم صور السيف   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL