الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-06-13, 01:27 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 201
المشاركات: 1,342 [+]
بمعدل : 0.19 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 373
نقاط التقييم: 10
السيف is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
السيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي المنعطف الحاسم

الاندفاع الإيراني المدعوم بالإصرار الروسي، وتورط حزب الله في معركة القصير أديا ــ من حيث لا يريدون ــ إلى خروج الولايات المتحدة الأمريكية والمجموعة الأوروبية من حال التردد المحبط للثوار إلى اتخاذ قرار دعم المعارضة عسكريا، وتشجيع كل المؤيدين للشعب السوري على الدخول بصورة واضحة قوية في ساحة المعركة الجارية بكل أبعادها وبكل ما تقتضيه من دعم.

والوقت ليس للحديث عن أخطاء حسابات الإدارة الأمريكية في معالجة القضية السورية، وما تركته من آثار أدت إلى تراخي المجموعة الأوروبية وعدم «إقدام» المؤيدين وتردد بعضهم في اتخاذ مواقف داعمة بشكل مؤثر، وما نتج عن كل ذلك من نتائج مؤلمة ستترك ذيولها على ما يجري الآن.

الظرف الآن يستدعي الحديث عن الحاضر، وتأمل مكوناته ومدى تأثيرها على مآلات المستقبل. وفي هذا السياق تبدو ملامح الخارطة واضحة: إيران وحلفاؤها يسابقون الزمن لفرض واقع على الأرض، مستفيدين من لحظة «النشوة» الناتجة عن موقعة القصير واستثمارها لكسر شوكة الثوار والعمل على إضعاف روحهم المعنوية تحت مظلة التسليح الروسي غير المحدود والدعم السياسي في مجلس الأمن. وعلى الجانب الآخر، يبدو التحرك الأمريكي في اتجاه تسليح المعارضة طاقة جديدة سيضيف دفعة مؤثرة لقوى مناصري الشعب، وسيوفر لهم غطاء مهما يمكنهم من تقديم السلاح والمال، بل وحتى المساندة اللوجستية.

هذه «اللوحة» المشاهدة للجميع تؤكد أن الصراع على الأرض قد انتقل من القتال بالوكالة لتحقيق مصالح دولية وإقليمية إلى القتال المباشر بين أصحاب المصالح، فإيران ومن يقف معها يقاتلون على الأرض، ولم يعد أمام من يساند الثوار لمواجهة الغزاة إلا الدخول في ساحة المعركة بلا مواربة، حتى يتمكن الشعب السوري من استعادة حريته وإطلاق يده في اختيار من يحكمه.

والنقطة المهمة، في هذا السياق، هي التأكيد على أن الصراع سياسي بامتياز، وأن أصحاب المصالح هم من ألبسه ثوب الطائفية؛ لأنها وقود يولد طاقات الكراهية ويلهب مشاعر التضحيات. ليس خافيا التأليب الطائفي المتنامي هذه الأيام، لكن لا شك عندي في أنه سينطفئ إذا فشلت إيران في الاحتفاظ بنظام الأسد في دمشق، ومن هنا تصبح إزالة هذا النظام غاية تحقق مصالح شعوب المنطقة.

بقلم / محمد المختار الفال
عكاظ















عرض البوم صور السيف   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL