الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-11-13, 07:29 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 201
المشاركات: 1,342 [+]
بمعدل : 0.19 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 373
نقاط التقييم: 10
السيف is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
السيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي صناعة الإرهاب.. وانقلاب السحر على الساحر!!

في كل الأديان ولدت عناصر إرهابية من حراس المعبد، وفرسان الرب والقلعة بالديانتين اليهودية والمسيحية إلى الخوارج والحشاشين في العالم الإسلامي، وهي مبادئ صيغت بمبدأ التغيير بالقوة وإرهاب الغير بأعمال اعتبروها الطريق إلى الجنة، ومع خلاف الأهداف فهي عمل ينشأ إما من خلال متطرفين متدينين، أو دول ومنظمات ترعى تلك المجاميع..
عصرنا الحديث عاش وضعاً جديداً، فمن رحم الشيوعية ولدت منظمات متطرفة من داخلها مثل الجماعات المصنفة بالإرهاب الدولي وخاصة الألوية الحمراء الألمانية وحليفتها الجيش الأحمر الياباني، والماويين، والعمل المباشر الفرنسية، وكلها كانت تعتبر الأحزاب الشيوعية التقليدية انحرفت عن مبادئ ماركس ولينين، ولذلك لا بد من تطهيرها واعتماد العنف كوسيلة للحرب على اليمين والإمبريالية، وقد عاشت أوروبا في عقود السبعينيات وحتى التسعينيات من عنف هذه المنظمات وملاحقتها، وما قيل إن السوفييت كانوا هم ومنظومتهم وراء تلك الأعمال ودعمها..
ثم جاءت المنظمات الإسلامية الحديثة والتي نشأت في ظروف حروب وطنية مثل طالبان التي أسسها الملا عمر ما بين 1994-1995م إثر الاحتلال السوفييتي لبلده، ومعها كانت بدايات القاعدة التي سبقتها، وهما وإن ظهرتا بشعارات طرد الكفار من بلدان الإسلام، إلاّ أنهما حاربتا الشيوعية مسبقاً، وبعدهما تعددت الجماعات والمنظمات وأخذت تسميات قادة وصحابة غير أن الهدف ظل واحداً والمبادئ كذلك..
الوطن العربي، وبعض دول العالم الإسلامي التي توسعت بها تلك المنظمات هي من اكتوت بنيرانها عندما توسعت عملياتها وأخذت شكلاً عالمياً تدار بطرق وأجيال استطاعت أن تغير من تكتيكاتها وأفعالها غير أن الظواهر تخفي ما هو خلفها من أسرار أي أن من يدعي الحرب على الإرهاب من قوى إقليمية أو حتى منظمات خارجية لا تدين بالإسلام أصبحت تتخذها وسائل لتمرير أعمالها، شأن أي منظمات تطرح شكلاً لمبادئها وتخفي أهدافها الإستراتيجية، ومع أن التطرف الإسلامي نشأ على خلفية فكر السيد قطب فهناك من اعتبرها صناعة أمريكية لمواجهة المد الشيوعي، لكنها انقلبت عليها لتضعها في موقع الشيطان الأكبر لتستهدفها في أحداث 11 سبتمبر، ومع ذلك لا تزال الشكوك قائمة حول من صنع هذه المنظمات، وهل هي كائن جديد في إيجاد عدو واضح طالما قيل إن أمريكا لا تحركها اقتصادياً وسياسياً إلاّ خلق عدو بشكل دولة أو منظمة وحزب وأن القاعدة وطالبان يأتيان في سياق تحريك أحجار الشطرنج في لعبة الأمم، وقد ظهرت كتب عديدة بما فيها تلاقي الأهداف مع الإخوان المسلمين منذ بدايات الخمسينيات وحتى نهاية حكمهم لمصر الذي لم يدم أكثر من عام بأن أمريكا ضالعة في خلق حليف انقلب عليها..
ومثلما يأتي التلاعب بالعقول وغسل الأدمغة جزءاً من إستراتيجيات القوى الكبرى فإن ولادة تنظيم يخدم أهدافها غالباً ما يجعلها هدفاً لها بالانقلاب عليها، وهذا ما حدث في الحركات السرية للمافيا التي طالما عاشت بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة، ونفس الأمر مع العوالم السرية للتنظيمات الجديدة سواء كانت إسلامية أو غيرها فلا يزال الأمر ينطوي على أسرار، ولكنها لا تزال في دائرة الصراعات العالمية التي لم تكشف وثائقها إلاّ في عقود قادمة.

يوسف الكويليت
الرياض















عرض البوم صور السيف   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL