الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-15, 12:19 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,189 [+]
بمعدل : 0.86 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي جنيف استراحة محارب أم محادثات سلام؟



يفترض أن تبدأ غداً محادثات جنيف بين الأطراف اليمنية برعاية أممية، ومشاركة إقليمية غير مباشرة، كما ذكرت ذلك مسؤولة في المنظمة الدولية "الأمم المتحدة".
المحادثات التي يختلف اليمنيون في جدوى انعقادها من عدمه فيطرحون حولها أسئلة من نوع: هل هي محادثات أم مفاوضات؟ هل سترسي لحلول جديدة أم أتت لتنفيذ حلول قائمة؟ وغيرها من الأسئلة التي يُفترض أن أطراف اللقاء قد أجابوا عليها قبل أن يلتقوا في تلك المدينة السويسرية الوادعة.
من ناحية المبدأ يجدر بأطراف الصراع اليمني أن يذهبوا إلى محادثاتهم، وقد استحضروا مبدأين مهمين: الأول: حسن النوايا، وبدونها لا جدوى من إشغال المجتمعين هناك بجولة من الخطب والمزايدات كما حدث في (جنيف 2) السورية، عندما احتشدت حوالي 40 دولة في مدينة "مونترو" السويسرية، لتخرج خالية الوفاض، وقد ازدادت بينها الهوة واتسعت.
المبدأ الثاني: اليقين بأن هذا الاجتماع هو الأول والأخير، فلا (جنيف 2) ولا (3)، فالوقت ليس في صالح الجميع، والانقلابيون اليوم أمام مسؤولية دولية، بسبب تعطيلهم الحياة السياسية وتحويلها إلى نزاع مسلح يهدد وحدة البلاد واستقرارها، وقد ينعكس خطره على الأمن العالمي بسبب وجود "القاعدة"، واحتمالية نشوء تنظيمات إرهابية أخرى متطرفة.. ولعل المتمعّن لبيان اجتماع كامب ديفيد الأخير يجد أن الفقرة التي تخص اليمن قد اُستهلت بالحديث عن محاربة الإرهاب قبل الحديث عن الوضع السياسي في اليمن، الأمر الذي يجعلنا ندرك مدى الأهمية التي توليها دول الخليج والولايات المتحدة للحرب على الإرهاب في هذا البلد المضطرب، ما يجعلها مستعدة للقيام بأي شيء من أجل إبقاء تنظيم القاعدة في حالة تردٍّ، وعدم إعطائه فرصة لالتقاط أنفاسه مستغلاً حالة الفوضى داخل البلاد.
إن من الضروري اليوم إدراك أن جنيف محادثات سلام وليست استراحة محارب، وهي فرصة لأجل جلوس الأطراف اليمنية على طاولة واحدة، والاستماع إلى بعضهم، واستحضار مسؤوليتهم أمام المجتمع الدولي واليمنيين، الذين يتوقون إلى عودة الأوضاع إلى طبيعتها وتحكيم لغة العقل، وتجنيب بلادهم ويلات الحروب الأهلية، والتي يعرفها اليمنيون جيداً، وأن لا سبيل اليوم للاستئثار بالسلطة أو الحكم بالقوة، بل اعتبار المشاركة السياسية حقاً يكفله الدستور للجميع، والعودة إلى ما تمخّض عنه الحوار الوطني اليمني الأخير، الذي وافق على مخرجاته الحوثيون أنفسهم

ايمن الحماد
جريدة الرياض















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL