ما أقبح هذا العالم الذي لا يملك أكثر من التفرج على المجازر التي ترتكبها روسيا وبشار وأذناب إيران في حلب، كان القتلة ينفذون عمليات الإعدام الجماعية والعشوائية بحق سكان المدينة المنكوبة من نساء وأطفال بارتياح شديد لثقتهم بعجز المجتمع الدولي عن تحريك أي ساكن، بفضل التواطؤ الأمريكي والحيرة الأوروبية والتخاذل العربي والإسلامي.. يوما ما ستدق ساعة الثأر وسيدفع العالم فاتورة باهظة جدا لصمته المريب على الفظائع التي حدثت وتحدث يوميا في سوريا.