جزاك الله الف خير على اهم موضوع لابد ان يطرح في الموقع .... وتعلقياً على الموضوع .. اود ان اضيف بعض المشاكل التي حصلت واسبابها .. التي نراها كل فتره قصيره ...تحدث في مجتمعنا المسلم ... وذكرت في جريده الرياض ...
مسار
البنات «والابتزاز الالكتروني» للشباب
د/فايز بن عبد الله الشهري
على شبكة الانترنت تدور أسئلة ونقاش حول أحداث ثماني قصص صحفية نشرت خلال الأشهر القليلة الماضية. وفي كل هذه القصص يظهر دائما طرفان رئيسان شاب وفتاة وبينهما قضية ابتزاز وتهديد بفضح على الانترنت ثم تنتهي بتدخل الجهات الأمنية (لستر) الفتاة أو السيّدة بعد أن تعرضت – بحسب هذه القصص- لابتزاز الرجل الذي يهدّدها بنشر صورها (الخاصة جدا) التي قدمتها له! في ظروف مختلفة.
نعلم جميعا مغزى قول المصطفي صلى الله عليه وسلم "من ستر مسلماًستره الله يوم القيامة" وهو حديث يشمل المرأة والرجل ولأن لا معلومات عندي عن كيفية تقدير "المصلحة" الراجحة في مشروعيّة النشر الإعلامي لقصص اقتصار مفهوم (الستر) على الفتيات الخاطئات وتعميم المعاقبة والملاحقة على الشباب في حين أن في كل قصة نشرت يوجد أنثى وذكر شريكان في عمل (مشين) وهما بهذه الصفة متساويان في ميزان الشرع سواء لجهة التجريم أو التأثيم. وكنت أتساءل وأنا أقرأ هذه القصص ... هل يمكن أن تكون بعض مجريات هذه القصص معكوسة بحيث يمكن أن تكون هناك فتاة قرّرت عن سبق انتقام وترصد أن تبتز شاباً لسبب ما كأن يكون قرّر أن يقطع علاقته بها بعد أن منحته الكثير من أسرارها وصورها وربما أكثر؟
وحين تتفحّص بعض هذه القصص المنشورة تجدك تحاول دفع بعض الهواجس والريبة فمثلا هناك قصة شهيرة نشرت عن شاب ابتز فتاة بمجموعة صور لها على مدى أكثر من 14 عاماً وحصل منها على ما يزيد عن 800 ألف ريال وسافر وتمتع على حسابها طوال هذه المدة وهذا يدفعك للسؤال... لماذا لم تتحرّك الفتاة المتضررة بالدعوى والشكوى طوال هذه المدة؟ وفي خبر آخر يشرح ناشر الخبر كيف تمكنت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجدة "من الإطاحة بشاب سعودي" قام بابتزاز إحدى الفتيات عن طريق تهديدها بفضحها على إثر علاقة سابقة! جمعت بينهما، والسؤال هنا .. كيف نشأت هذه العلاقة ومن بدأ التحرش بمن؟ وفي خبر آخر نشرت صحيفة الكترونية تفاصيل عملية "القبض على رجل في الأربعينات" من العمر قام بتهديد فتاة بعد لجوئها للهيئة وفي ثنايا الخبر يتبين أن الفتاة الضحية ارتبطت مع الرجل بعلاقة محرّمة لدرجة انه استطاع أن يقنعها بان تعطيه صوراً خاصة لها ليعود إليها مبتزا مهّددا... وأيضا يبرز سؤال هنا ..كيف أقنعها وكيف اقتنعت وإذا كانت صورا محتشمة فلماذا أصبحت قضية؟
وفي هذا السياق – إذا ركزنا على هذه الزاوية- فإن المتأمل في محتوى شبكة الانترنت يجد أن هناك الكثير من شواهد الانحراف الخلقي وكشف الأسرار التي يشترك فيها البنات والفتيان سواء بسواء. وما على المتشكّك إلا التجول في عشرات المواقع المنفلتة التي تحشوها بنات وفتيان الانترنت بأسرارهن وصورهن متنافسات في جذب الزوار من خلال ترويج "مصيبة" نشر كل ممنوع في الدين والخلق. وإذا كانت لديك بعض القدرة على تحمل ألم القلب وحيرة العقل فما عليك إلا مشاهدة "مواخير" غرف الدردشة في برامج الحوارات الشهيرة مثل "البال توك" لتجد أن هناك من الجنسين من ينافسون وينافسن مهن بنات الليل وقذارة أولاد الشوارع الخلفية في أكثر شوارع "لاس فيغاس" انحطاطا.
وتأسيساً على ما سبق فان مسألة "الستر" مصلحة شرعية يقدرها الثقات ممن أنيطت بهم مهام "الحسبة" الشرعية مأجورين ولكن هناك هواجس كثيرة يثيرها مجتمع الانترنت أرجو أن تجد من يبحث في المفيد منها.
مسارات
قال ومضى: لا عجب فمن امتهن هدم "الضمائر" سيبني عليها طوال "العمائر".