الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام
يا من نودعهم ونعلم أنهم جعلوا الوفاء على الوداد سياجا قسمت قلبي في المحبة بينهم وجعلت إخلاصي عليه رتاجا هذا لهم عندي وحسبي مثله منهم فلست لغيره محتاجا فإلى اللقاء كما يقال تفاؤلا والفال صادق في القليل رواجا ذيب دمت بودلمن تحب