لقد إبتدأ أسطول الحرية كفكرة ثم مبادرة و يذكر بعض الإخوة بالجزائر أن بعض النواب والنخب السياسية بالجزائر إستصغروها و إعتبروها عبتية و مضيعة للوقت و لن تحقق نتائج
ولكن هاهوأسطول الحرية يهز العالم و يربك القوى العظمى و يحقق ما عجز عن تحقيقه الصواريخ ويجبر فتح معبر رفح وكذلك أيقض من كان مخدر على أن حماس شيعة لايجب نصرتهم كما وضع الجامعة العربية في مأزق تاريخي
فعلا حرك أردوغان الشعوب الحرة في العالم و أصبح مفروض على حكام العرب إختيار الصف
أين هم? خيم الصمت
تبين أن أسطول الحرية كان مشروع مدروس على كل الإحتمالات ولم يكن الهذف وصول غزة و كسر الحصار فقط
يبدو أن الرجل المريض الذي مات لم يجد من يرثه فبعثه الله من جديد ليسترجع ملكه
ابو محمد
أستاذ اباسليم
أشكركم على المرور