السعودية بما تحمله من ثقل في ما يخص القضايا الإسلامية حيث تحتضن الحرمين وتعتبر مركز حساس يلتقي فيه المسلمون قد تنطلق منه شرارة المقاومة و الجهاد لتحرير فلسطين كما حدث مع أفغانستان أثناء الإحتلال السوفياتي و لذلك يحرص أعداء الإسلام على مراقبة كل التحركات و التطلعات التي تقوم بها السعودية و تحالفاتها مع القوى الحية التي تدعو لتحرير فلسطين و لذلك تستبق وسائل الإعلام الغربية بتصريحات لا صحة فيها لأغراض سياسية و للتشويش و كذلك تعتبر رسائل مشفرة عندها عدة تأويلات سياسية
لا يأتينا من الغرب إلا الخراب و التقسيم فلا تنتظرو منهم الخير