هذا النجاح كان منتظر و مفاجئة لو حدث العكس
و هكذا تكون تركيا قد قطعة عدة أشواط من اجل الرجوع الى اختيار الشعب و مازل هناك عمل كبير في الانتظار حتى يعاد بناء مؤسسات لاعادة الدولة الاسلامية المفقودة التي نطمح و نرتقب رأية نورها يوما
و هذا ما يخيف الغرب و الصهيونية و المستبدين من حكام العرب و سيعملون بكل قوة على تحطيم حزب التنمية و جماعة اردوغان
تشكر استاذ ابا سليم على الخبر