الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-05-11, 04:02 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عربى الحويطى

 

البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 4720
المشاركات: 13,932 [+]
بمعدل : 2.13 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1641
نقاط التقييم: 299
عربى الحويطى is a jewel in the rough عربى الحويطى is a jewel in the rough عربى الحويطى is a jewel in the rough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عربى الحويطى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي الصراع العربى الاسرائيلى

[COLOR="Red"][SIZE="5"]

الصراع العربي الإسرائيلي

حول أثر الثورة المصرية على القضية الفلسطينة، أكد الكاتب أمجد عرار بصحيفة الخليج الإماراتية أنه من الطبيعي بعد قيام ثورة 25 يناير في مصر أن تكتسي القضية الفلسطينية ومناسباتها حلّة جديدة بعد عيد 25 يناير، ومن غير المستغرب أن يقدّم ميدان التحرير ردا مليونيا على الذين بحثوا كثيرا إبان الثورة عن شعار قومي أو علم فلسطيني يتجاور مع العلم المصري، في حين جاءت مليونية فلسطين ودفن الطائفية؛ لتقول: كفى تشكيكا وفذلكة ودورانا في فلك اليأس والتيئيس، فمصر عادت إلى الأمام ولن تتقدّم إلى الوراء.. وأضاف إنه لم يعد أحد منهم قادرا على الاحتفاظ في مخيّلته بصورة للعربي المستكين المحبط البائس المشغول بنفسه وعديم القدرة على الفعل والتأثير، وهو يرى أقوى نظام عربي يتهاوى أمام فعل الشعب المصري الذي سمح للكثيرين بأن يفهموه خطأ، ليقول في الوقت المناسب "آدي مصر"، فلا نكبة جديدة بعد اليوم، أما الحساب القديم فلم يمت، وسنتذكّر النكبة اليوم في وضع عربي آخر بنكهة مصرية.



وفي سياق آخر، لا يمكن للكاتب الدكتور عمر عبد العزيز بصحيفة البيان الإماراتية- حسب تعبيره- أن يتصور أن الشفافية ستسود العالم العربي بين عشية وضحاها، لكن ذلك لا يمنع من التفاؤل، واستقراء منطق التاريخ المتجدد، وملاحظة الزلزال العاصف الذي حصل خلال فترة زمنية قياسية، وبمتوالية لم تدر بخلد أكثر المراقبين السياسيين حصافة وتوقعاً، فما جرى ويجري سيكون لصالح العرب حصراً، وستجد إسرائيل نفسها أمام حالة لم تواجهها طوال أكثر من نصف قرن من الاستباحة والاستقواء والظلم، وما سيراه عتاة الايدولوجيا الصهيونية من صواعق لن يقف عند تخوم الصراع العربي الإسرائيلي، بل سيرمي بظلال مؤكدة على أصدقاء إسرائيل الأوفياء.

وعلى صعيد آخر، نقلت صحيفة الرأي الأردنية رأي الكاتب حازم صاغية بالحياة اللندنية، حول إذا كان الوضع الاقتصادي لمصر يدفع في اتجاه التمسك بالسلام، فهذا أيضا ما تقضي به استحالة العزلة عن العالم في يومنا هذا، فما فعلته الناصرية في الخمسينات والستينات لم تعد مصر، ولا العالم، يحتملانه ويستسيغانه، فكيف وأن محور الممانعة الذي كان يهوِّل على الآخرين ويبتزّهم، متصدِّع متهاوٍ، بحيث لا تهدأ مدينة سورية حتّى تنفجر أخرى، ولا يُسكَّن خلاف بين خامنئي ونجاد حتى يتفجر آخر بين نجاد ولاريجاني؟.. كيف ستعالِج مصر الجديدة المسألةَ الاسرائيلية، جامعةً بين الاستقلال والدور والديموقراطية والسلام، وكيف تنقل مفهوم الصراع إلى الحيّزين السياسي والديبلوماسي بعيداً من دجل أصحاب المصالح الكبيرة الذي يتحوّل دما على أيدي أصحاب المصالح الصغيرة أو العقول الصغيرة؟.. هذه قد تكون أهم أسئلة المرحلة المقبلة، والمقبلة سريعا.

وفيما يختص بقضية اللاجئين الفلسطينيين والتي صار حضورها خافتاً وهامشياً فيما يعرف بالأزمة الشرق أوسطية عند بعض الكتاب، رأي الكاتب هاشم عبدالعزيز بصحيفة الخليج الإماراتية، أن الأدق والأصح من هذا أن إطلاق خيار “العودة” لا يحتمل أن يكون مجرد إثارة إعلامية يكون لها ضجيجها لفترة محدودة، وهي إن جرت هكذا، ستصب في ذات المجرى الذي مضت عليه المحاولات لطمس هذه القضية، وربما مثلت إضافة لتحركات تدفع باتجاه التعامل الإنساني مع الوضع، مضيفا ان هذا لا يسقط حق هؤلاء التاريخي الوطني والقانوني، وفي الأساس الحق البديهي والطبيعي بوطنهم فقط، بل هذا ما جرى ويجري صهيونياً واستعمارياً لتفريغ هذه القضية من كونها أفظع جريمة شهدها عالمنا الدولي والإنساني المعاصر بما يترتب على مرتكبيها من مسؤولية ، مشيرا إلى أن إطلاق خيار “حق العودة” يضعهم حيث كانوا ليس في استعادة الأمل الذي توارى، بل أمام مسؤولياتهم في الانتقال من حال الانتظار أو المناشدة والاستغاثة وحتى المطالبة إلى مواجهة قضيتهم على أساس أن العودة تعني استعادة حق مسلوب.




كما رأى الكاتب حسام كنفاني بصحيفة الخليج الإماراتية أن المصالحة الفلسطينية لم تضح فقط حداً للانقسام الداخلي، بل يبدو أنه في طور رسم مشهد جديد في الداخل مع بروز تبدلات في المواقف توحي بأن الاتفاق بين “فتح” و”حماس” لامس حدود السياسية، رغم أن لا بنود سياسية كانت مدرجة في الورقة المصرية الأصلية أو الملاحظات الملحقة التي وضعتها حماس، مشيرا إلى أن التبدلات بدأت من خطاب القاهرة الأربعاء قبل الماضي لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، خالد مشعل ، مؤكدا ان هذا الخطاب خطاب جديد جداً على حركة “حماس” . مثل هذا الخطاب لم يسمعه أحد يخرج من فم أحد مسؤولي الحركة الإسلامية ، مضيفا الي ان أن المرحلة الحالية قد تكون مختلفة عن سابقاتها، ولاسيما مع التحول في الموقف الدولي تجاه الحركة الإسلامية، ولاسيما من قبل الدول الأوروبية.






مجلس التعاون الخليجي

يرى خليل حسين أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية في صحيفة الخليج الإماراتية أن ثمة العديد من المحطات الريادية التي تمكن من تحقيقها مجلس التعاون الخليجي بين دوله وبين الدول العربية الأخرى، وبالتأكيد نحن العرب اليوم بأمس الحاجة إلى حراك تعاوني يؤمن الحد الأدنى لمواجهة المخاطر التي تعصف بالعرب دون استثناء، ربما محاولة استشراف واقع التجمع الجديد هو أمر مبكر ومن الصعب تكوين صورة واضحة عنه، لكن في المقابل وليس من باب التمنيات بقدر ما هو باب من أبواب الآمال، أن يسهم في إيقاف التدهور العربي، وإعادته إلى الخريطة السياسية بعدما توزّع الثقل السياسي الفاعل في المنطقة بين أيدي غير عربية.















عرض البوم صور عربى الحويطى   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL