ماهى ألا أيام قليلة ونستقبل شهر رمضان ألمبارك والوضع فى دولنا ألعربية للأسف ألشديد ثوارت متاججه وتمرد واضح لدرجة أن بدتت على أكثر تلك ألدول من ألوضع ألاقتصادى وألسياسى وألاجتماعى فى حالة يرثى لها نحن اشقاء فى ألدين والعروبة ولاكن منذوا ظهور ألثوار ولانرى أى دولة من تلك ألدول أستقلت كما زعموا من أشعلوا تلك ألفتنة شى يحز بنفوسنا ونحن نرى أخوانا ألمسلمين فى هذا ألشهر الفضيل يتحاشدون فى ميادين ومراكز بينما نحن ألان على مقربة أن نتجاوز الستة شهور ولا نرى من هذه الدول شى تغير
لاحضنا ألاقتصاد أنهار رأينا من يصرخ بئعلا ألصوت طالب ألنجده
وفى أعتقاد ألكثير منا أنها لوتكن حرب بين دوليتين مسلمتين لوضعوا هدنة أحترام لهذا ألشهر ألفضيل ولاكن كيف يكون ألصيام لهم ألان
نتمنا أن تزيح تلك الغمة ألتى ألحقت بهم