خبر مؤسف
محاكمة رجل بين الحياة و الموت و عمره فوق الخمسة و ثمانون عاما
مع العلم ان التسامح و الرحمة هي الواجبة في هذه المرحلة الجديدة من تاريخ مصر بعد الثورة
و احس ان الموضوع ما هو الا مجرد عملية الهاء للناس و تشفي برمز من رموز مصر بدون اي جدوى من ذلك
فالرجل تنازل عن الحكم طواعية و لم يغادر بلاده و هذا يكفي اذا قانا بينه و بين ما يحدث في سوريا و اليمن
و انا هنا لا ابرئ الرئيس حسني مبارك من اخطاء فادحة و كارثية وقع فيها و لكن من شيم العرب التسامح
و قيل ارحموا عزيز قوم ذل
فشنق حسني مبارك او العفو عنه لن يقدم او يؤخر بل هو اذلال لرجل حكم مصر ثلاثة عقود متتالية
و اتمنى الا يأتي يوم و نندم على ما فعلناه بهذا الرجل شبه الميت اساساً