| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
حاجز الصمت |
| الصورة الرمزية |
|
|
| البيانات |
| التسجيل: |
Oct 2010 |
| العضوية: |
10754 |
| المشاركات: |
232 [+] |
| بمعدل : |
0.04 يوميا |
| اخر زياره : |
[+] |
| معدل التقييم: |
214 |
| نقاط التقييم: |
20 |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
اخر
مواضيعي |
|
|
|
|
المنتدى :
منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
مشاكل ابناء العم إلى متى
القطيعه بين أبناء العم والأخوان من العائلة الواحدة ,,, مشكلة أزلية و تناحر مستمر ,,, إلى متى ؟؟!!
قرأتُ هذا الموضوع في احد المنتديات فحبيت ان أضعه أرجو منه الفائده
المشكلة اجتماعية آراها كثيراً و اسمع عنها دائما , و هي مشكلة الشحناء و البغضاء و التناحر و الغيرة و الحسد بين بعض أبناء العم ليس من القبيلة بل من العائلة , اقصد أبناء العم القريبين من بعضهم و يجمعهم جد واحد قريب , بل أب واحد إذا كانوا أخوه !!!
اردت ان اذكر هذا الامر مع علمي ان الكثير ربما يرفض هذا الطرح و البعض الآخر سينفي هذه الظاهرة أصلاً مع انه يراها ربما في نفسه , لكن معروف عن قبيلتنا انهم يكتمون أمورهم بينهم وهو نوع من الاحتواء الذكي و فيه من الذرابة و الشاهمة الشيء الكثير
لكن نريد ان ندخل من عمق المشكلة , و لماذا أصبحت مشكلة ظاهرة حتى لو اخفاها البعض , العجيب ان البغض و الشحناء وصل بين ابناء العم في بعض العوائل إلى المحاكم و و الآخر حصل بينهم الدم و آخرين قطعوا صلة الرحم بينهم و غيرها من القصص المؤلمة و المحزنة
دعونا ننظر ماهي الاسباب التي أدت إلى التناحر بين بعض أبناء العم
:
الكل يعلم و الكل مر بمرحلة طفولته و شبابه بين أبناء عمه و أخوانه , ثم لما كبر الجميع و تزوجوا بزوجات قريبة او بعيده و انجبوا الابناء بدأت تظهر تلك المشاكل بين الاهل و الإخوان و في نظري ان من بين تلك الاسباب :
مشاكل الاطفال و المضاربات اليومية : نعم وصلت عقول بعض الآباء إلى قطع صلته بأبناء عمومته بسبب أبناءه و مشاكلهم اليومية في الحارة , طبعا بعض الآباء في ظنه أن ابناءه دائما هو المظلومين و ان غيرهم هو المعتدي و الظالم و هذه أكبر مشكلة
مشاكل المادة والاراضي و الورث و الشراكة : وهذه أيضا من أكبر الاسباب التي تفرق بين أبناء العم , و للاسف انها المسألة كلها مال يذهب يأتي و يعوض , ولو حصل هذا بين الكبار فلماذا يتناحر الصغار أيضاً و يتباعدون , اقبل رأس ذلك الرجل الذي ترك كل شيء من مال و غيره من أجل المحافظة ع علاقة اخوانه و ابناء عمومته , و الظالم سوف يأتي عليه يوم يتمنى العافية و أن يرد الحقوق و لكن لا يستطيع فيعاقبه الله أشد العقاب .
الغيرة و الحسد : و هذه أيضاً تعد من الاسباب الكبيرة جداً لفرقة أبناء العم في العائلة الواحدة , فتجد بعض البيوت محافظة و متوفقة فيهم الدكتور و فيهم الداعية و فيهم الاستاذ و فيهم الطبيب و فيهم المهندس مما يجعل ابناء العم الآخرين يحسدون اهل هذا البيت , او تجد بعضهم يغار و يحسد أبناء ذلك الوالد لأنه أمير القوم و كبيرهم , و بعضهم يتحاسد من أجل ان هؤلاء ناسبوا قوما لم ينسابهم هو او ابناء عمومته , و الآخر يحسد من أجل ان احد ابناء عمه مشهور و معروف لدى الناس و محبوب و الثالث يحسد ابن عمه الآخر لوفرة مالهم , و البعض يحسد و يغار لصلاح بيت كامل و حصول وظائف للابناء و البنات و غيرهم لا و بعضهم يغار لأن هذا يملك شركة او مؤسسة و بعض من اخوانه لا يملكون ,, و هكذا من تلك الاسباب التافهه التي كلها تدور في : توفيق الله للناس , و لحكمة يعلمها الله
دخول النساء بين أبناء العمومة : و هذه طامة الطوام , ونعوذ بالله من كيدهن , و هذا من اكبر الاسباب في الفرقة , و سألت كثير من الاصدقاء و الزملاء فكلهم قالوا أن هذا هو السبب فقط و في الحقيقة هذا سبب متعدد و متشعب لأن كل امرأة لها طريق في فرقة الإخوان و أبناء العم و تجد كثير من أبناء العم يتفرقون إما بسبب زوجاتهم و هذا هو الأكثر أو بسبب أهل بيته من أخت أو أم لم يطرح الله فيها البركة , خصوصا أن كل امرأة سواء زوجة او اخت او ام تدعي انها مظلومة و الجميع يكرهها و يحسدها و ان غيرها هو الظالم و هناك من يكيد لها بالعين و السحر و الكلام الغير لائق فتجد الأخ أو الزوج أو الأب أو الابن يتعاطف و يهجر كل من يعرف من اخوانه او ابناء عمومته بسبب كذب و دجل هذه المرأة , العجيب و الغريب في الامر انك تجد مرات ان بعض الرجال يسمعون لما تقوله نساءهم فيصدقونهم , مع ان الامر شرعاً يعتبر خطا فشهادة المرأة لوحدها عندها القاضي لا تقبل , فكيف يقوم بعض الرجال بأفعال لا تليق بسبب حديث امرأة من غيره أو حسد أو كره أو غل و حقد دفين . و تجد منافسات عجيبة جداً بين نساء ابناء العم في كل شيء و كل واحدة منهن تمثل لإخوانها أن بنات فلان و فلان بنات سوء و لا يصلحن فتجد الرجل يأخذ فكرة غير طيبة و أساس الامر كذب و دجل , بل تجد بعض الزوجات تفرق بين الأخ و أخواته حيث تشتكي كل يوم انهن يفعلن كذا و كذا لها ,, لا نقول ان هذا لا يحدث , لكن لا يصل الامر إلى الفرقة , عموما الحديث يطول كثيراًُ في تصرفات غريبة جدا من النساء في تفريق أولئك الرجال , لكن يقول الكثير أن أصلا من يستمع للمرأة في مثل هذه القضايا هو ناقص الرجولة , و الصحيح ان لا يستمع لها و لا يعودها على هذا الامر .
سذاجة بعض أبناء العم : تجد في بعض العوائل أشخاص غريبون جداً ,, يتتبعون أخطاء غيرهم , و يكون عادة نابع من غيرة أو حسد أو قلة فهم أو حماقة أو فضيحة , فلا يدري المرء , و بعضهم يتتبع الزلات و يطلق الضحكات هنا و هناك مستهزئً و متهمكا و ما علم أن الكل يضحك ع سذاجته , و بعضهم غريب الأطوار , و الآخر يتحسس من كل شيء و دائما يظن ظن السوء و كل كلمة تقولها يحملها محمل سوء , فسبحان من ميز الرجال بالعقل و الحكمة و الحلم . و بعضهم ينافس و يتناحر أبناء عمه في كل شيء في مال او جاه أو منصب أو بيت أو سيارة أو وظيفة و غيرها من الغرائب و العجائب . و يحدثني احدهم فيقول ان احد ابناء عمه لا يرى غيره و غير أخوانه في العلم بأمور الحياة و الحكمة و الوجاهه و الذكر الطيب فقلت هذا جاهل و مسكين و محدود التفكير فدعه و سلم عليه تسليم العقلاء فالصمت و تهميش أمثال هؤلاء هو عين العقل .
الحل لهذه المشكلة الاجتماعية
:
اعلم ان هناك نقاط اخرى لم تذكر لأننا نريد فقط تسليط الضوء حتى نحاول ان نخفف من هذه الظاهرة التي ربما حصلت القطيعه التي امر الله ان توصل واريقت من اجلها دماء و أودع بعضهم السجن .
أن يعلم العقلاء أن هذه الحياة قصيرة جدا , لذلك يترفع عن بعض التصرفات و يحاول أن يكون رجلاً عاقلاً حكيماً صابراً محتسباً .
أن يتغاظى عن بعض التصرفات الصبيانية الطائشة حتى لو كانت من كبار أبناء عمومته أو من صغارهم .
أن نحسن الظن دائما بأقوال إخواننا و تصرفاتهم و ان لا نرد السوء بالسوءو تأخذنا عزة الجاهلية . فلندعهم و ندعوا الله أن يأخذ الحق و إلا من عفى , عفى الله عنه يوم القيامة
عدم تكبير قضايا الاطفال و المراهقين و إعطاءهم فرصة في كل يوم يأتون بقضية و حادثة و نعلم جميعاً ان هناك أسباباً تافهه تكون هي المحرض الحقيقي لفرقة الإخوان و أبناء العم . فلنربي أبناءنا و لنلعمهم الصمت الحكيم و عدم الهمجية و ترديد الكلام الاحمق , و ترك بعض القصص الماضية التي ربما تعيب أحد إخوانك أو ابناء عمك و عدم إخبار أبناءك بها لأن هذا عين الجهل و قلة في فهم معنى التربية
ترك كلام المرأة و قولها إلا بعد التثبت و عدم إطلاق الاحكام و الغضب من أجل قول اخت أو بنت أو زوجة , بل عودها أنها لا تتلكم إلا بما يخصها فمن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
ترك الغيبة و النميمة و تزين المجالس بعيوب إخوانك و أبناءهم و أبناء عمومتك , فلا تدري ماذا تخبأ الأيام لك . فالسلامة خير .
ترك أصحاب العقول الضيقة و الصغيرة و المتربصين بكل زلة أو هفوة . و توكل على الله و انصحهم و ادعو لهم بظهر الغيب و إلا فحاول تهميشهم إلا في حقوق الإخوة الإسلامية من السلام و السؤال .
أما ما يخص المادة والاراضــــي و غيرها... فتركها لوجه الله خير , حتى لو غبن الانسان .. فو الله أن العوض من الله عظيم و كبير إذا احتسب الانسان الخير والأجر و في النهاية كل أوراق نقديــــــــة و الأمــــــوال تعوض لكن الــــذي لا يعوض الدم .
ادمح الزلة و اغفر و سامح و اعتذر .. فكل هذا من شيم الكرام .
يكون هناك جلسة اسبوعية , او استراحه يجتمع فيه الكبار ( و هذا الحل موجود و بكثرة ) لكن لمن قطع الصلة حاول
الهدية بين أبناء العم , لها أكثر كبير حتى لو كانت عادية , فمعناها عظيم و ليس المهم المحتوى.
عليكم بالدعاء بالصلاح و التوفيق فهو السلاح السريع و الافضل على الإطلاق.
اعتذر إن تضايق احد من هذا الموضوع الحساس ,, لكن لكثرة ظهوره أردت الإشارة إليه .. و الله من وراء القصد وهو يهدي السبيل ,, و صلى الله على محمد

|