اولا النظام الجزائري لا يمثل راي الشعب كل الشعب
فالشعب الجزائري كان متعاطفا مع الشعب الليبي كتعاطفه مع باقي الشعوب العربية الثائرة في وجه الاستبداد زو الشمولية في نظام الحكم و كان متعطفا مع الشعب الليبي في محنته سواء من مجازر المجرم القدافي او من قصف النتو الذي الدمر البنية التحتية لليبيا
لجوؤء عائلة القدافي الى الجزائر هذا امر غير مستغرب و كم تمنينا لو هرب القدافي الى الجزائر دون سفك للدماء ربما لكان الوضع سيختلف عما هو الوضع الان
اما اذا لجأ في هذا الوقت فسيكون الامر عسير على النظام و ربما سيكون الحدث الفتيل الذي سيفجر الشباب الغاضب اصلا من تسيير الحكومة المخزبي للازمات رغم غنى الجزائر
كجزائري استبعد ان تقبل الجزائر لجوء القذافي و حتى لو ان هناك اخبار عن هذا تبقى اخبار صحف فقط
نشير بالذكر انه بالرغم من ان الثوار قد نجحو في اسقاط نظام القذافي تبقى ثورتهم بدون سيادة لانهم استعانوا بالغرب الصليبي العدو الحقيقي للاسلام و العروبة و الذي سيفرض شروطه المهينة للامة و سيحاول بسط سيطرته على نفط ليبيا و ربما انشاء قواعد عسكرية كما هو الحال بالخليج
لو استعان اللبييين بدولة مسلمة لكانت ثورتهم نظيفة احسن وتكون تتتتتتارخية و لكن للاسف ستكون ليبيا دولة بدون سيادة كعدة دول خليجية خاصة قطر التي تدعي تسيير الثورات فلولا تدمر الشباب و الشعوب لما كانت هناك ثورات و تبقى الكلمة الاخيرة للشعب فلم يقل كلمته بعد لان الامور مازلت معقدة و خرج عدة سياسيين جزائريين يطالبون بعدم الاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي حتى يأسس حكومة تمثل كل الليبيين بقبائلها المختلفة لان الجزائر ستكون المستهذف المباشر بعد ليبيا من طرف الغرب و خاصة فرنسا ساركوزي اليهودي
تشكر عربي على الخبر