الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-15, 02:42 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,189 [+]
بمعدل : 0.86 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي مقتضيات العلاقة الاستراتيجية



أكد البيان الختامي لقمة كامب ديفيد التزام الولايات المتحدة الأمريكية بأمن الخليج وبالعلاقات الاستراتيجية واستخدام القوة العسكرية للدفاع عن حلفائها الخليجيين، وأن الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي يجب أن يكون شفافا ملزما بتعزيز أمن المنطقة، إلى جانب القضايا الأخرى المرتبطة بحل الأزمة اليمنية وفق المبادرة الخليجية وفقدان بشار مشروعية البقاء..
ولا شك في أن لغة البيان لم تتجاهل الكثير من علامات الاستفهام التي سادت النقاشات والتحليلات قبل انعقاد القمة حول شكوك ومخاوف دول مجلس التعاون من سياسة الرئيس أوباما تجاه إيران. ويحمد للبيان أنه أشار إلى أن هذه اللغة «التطمينية» تحتاج إلى الكثير من العمل والجهد المشترك حتى تترجم إلى واقع يسهم في عودة الثقة المتبادلة.
ولن تستطيع هذه السطور التعليق على كل النقاط المهمة الواردة في البيان، ولهذا ستقتصر على الوقوف عند عبارة «الالتزام بالعلاقات الاستراتيجية»؛ لأنها ــ في رأيي ــ أوسع دلالة وأعمق تأثيرا، فهي لا تقف عند استخدام القوة العسكرية للدفاع ولا التنسيق لمواجهة الإرهاب، رغم أهمية هذه المسائل الجوهرية في أمن الدول والمنطقة كلها، لكنها تعني كل هذا وتزيد عليه التعاون الوثيق والعمل المشترك لإيقاف كل ما يؤدي إلى تمدد نفوذ القوى المعادية. وهذا يطرح سؤالا مشروعا: كيف تستطيع واشنطن معالجة سياساتها الخاطئة، طوال العقد الماضي، حين سلمت العراق العربي للنفوذ الإيراني على يد حكام طائفيين فتتوا هذا البلد العربي الكبير وزرعوا فيه روح الانتقام الفئوي؟ كيف ستتمكن واشنطن من إعادة إيران إلى حجمها الطبيعي بعد أن مهدت لها الطريق ــ بالتهاون أو غض الطرف ــ إلى التحكم في شأن لبنان وسورية من خلال وكلائها المحليين؟. وها هي اليوم «تحلم» بتمكين أتباعها الحوثيين من حكم اليمن؟.
من المؤكد أن اندفاع إيران لاكتساب التفوق العسكري والقوة النووية يشكل خطرا على أمن واستقرار دول مجلس التعاون، لكنه ليس الخطر الخفي الذي يهدد بنية المجتمعات العربية كما تفعل سياستها الهادفة إلى التغلغل في المنطقة بإثارة النعرات الطائفية، فهذا الخطر الخفي هو الأطول نفسا والأكثر إيذاء لتماسك المجتمعات. وإذا توصل أوباما مع إيران إلى اتفاق نووي ــ يؤجل مشروعها العسكري ــ ويرفع عنها الحظر، فإن سياستها الطائفية التوسعية تزداد خطرا إذا لم تكن «العلاقة الاستراتيجية» التي أشار إليها بيان كامب ديفيد تضع في حساباتها هذا الجانب المهم.. لا أحد يتوقع أو يطلب من واشنطن أن تضع الخطط والبرامج لمواجهة التمدد الإيراني وتحصين المجتمعات مما تثيره من قلاقل، فهذا مسؤولية الدول العربية نفسها، وهي قادرة على ذلك إذا تشكلت الإرادة والرؤية، لكن المطلوب من الحلفاء الأمريكيين أن لا يدخلوا مع إيران في «مقايضات» تتعارض مع هذا الهدف الأساس بالنسبة للخليجيين. بكلام أكثر وضوحا، ليس من مقتضيات العلاقة الاستراتيجية مع الخليجيين التوصل إلى «تفاهم» إيراني أمريكي في المناطق العربية الملتهبة يسمح لإيران باستمرار الاحتفاظ بالوكلاء المرتبطين بها للمشاغبة على الدول العربية وقتما تريد إيران تحريكهم لتحقيق مصالحها.
من اليقين أن دول مجلس التعاون راغبة في استمرار العلاقات التاريخية مع الولايات المتحدة وفق تحقيق المصالح، لكن غير المسلم به أن تظل هذه الدول، وهي تشاهد الحليف يتحرك في اتجاه الخصوم، واقفة دون أن تفعل شيئا يدفع عنها الخطر.. وعاصفة الحزم شاهد حي يشجع على المضي في هذا الطريق مهما كان ثمنه وضريبته.

محمد المختار الفال
عكاظ















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL