الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-07-15, 07:53 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رئيس مجلس ادارة الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 9
المشاركات: 13,072 [+]
بمعدل : 1.84 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 500
الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الآتي الأخير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي رحمة الحويطي - بأي ذنب قتلت ؟



منذ البداية، أعلن تعاطفي مع المعلمة التي فقدت حياتها جزعا على ابنتها التي واجهتها جامعة تبوك بكسر أحلامها..
وتعاطفي مع أسرة المتوفاة اتسع بعد مشاهدة لقاء أجرته قناة الإخبارية مع زوج وابنة المتوفاة، والذي انتهى بضحكة تهكم من المتحدث الرسمي باسم جامعة تبوك..
هكذا انتهى اللقاء ليحكم المشاهدون بين حجتين، حجة الجامعة المعنونة بضحكة (قطمت) للمتحدث الرسمي، وحسرة زوج فقد زوجته وابنة تعلن أن أمها توفيت من غير أن تقدم الجامعة على إسعافها أو إظهار الحد الأدنى من الاهتمام للروح التي أزهقت!!
وهذا ما يحدث من إزهاق لأحلامنا، ومعظم الآباء والأمهات يعتريهم الكمد إزاء إجراءات القبول للجامعات.. كمد وحسرة يضيق بها الصدر، ووفاة المعلمة جاء تجسيدا لذلك الكمد.
وكنا نظن أن انتشار الجامعات والكليات سوف ينهي مأساتنا مع الجامعات. أو كنا نتوقع أن انتشارها سوف ينهي مأساتنا مع إمبراطورية تعليمية تقول: ليس قرارك فنحن من يدخلك إلى المستقبل.
وغدت الجامعات هي من يمزج اللبن الخالص بالماء الفاتر.. ومع كثرة تلك الجامعات ما زالت تسكب على أحلام أبنائنا باختيار اللبن الفاسد، والكثير من الطلاب يتجرع لبن الجامعة بما يتعارض مع استعداده وميوله.
إن تلك المرأة التي فاضت روحها داخل جامعة تبوك لم يسعفها يقينها بأن ذلك المجموع التراكمي الذي حصلت عليه ابنتها لكي تختار الكلية المرغوبة، لم يسعفها كطود نجاة، فخارت وأدت فجيعتها إلى ارتفاع الضغط، فهوت.
ووفاة الأم هو الموت الحقيقي المادي والمعادل الموضوعي لموت رغبات طلابنا.
وإني لأتساءل: هل هناك موت أفظع من هذه النهاية لكسر وتفتيت التميز؟
ومنذ أن تم إدخال اختبارات القياس والتحصيلي لم يعد هناك محصلة حاصدة لسنوات التميز، بل إجبار يأتي كمحصلة لساعات القياس أو التحصيلي.
والطالبة ــ التي ماتت أمها كمدا ــ حصلت على ٩٩% في الثانوية العامة، ومع ذلك لم تحقق تلك النسبة رغبة الطالبة. فأي تميز نطالب به أبناءنا، إذا؟
وأي جهد خارق يبذله الأبناء وتكون نهايته التحطم على صخور نظام القبول الجامعي.
وما موت الأم إلا نتيجة فزع تحطم تميز ابنتها، فهي لم تقدر على استيعاب أن نظام القبول الجامعي يهدر كل سنوات التميز
بحجج أنه نظام بينما واقعه إهدار القيمة الحقيقة للتميز.
أيها السادة، ماتت الأم، وستمضي (ميتتها) كتاريخ عابر في قارعة التعليم، وستمضى أنظمة القبول غير آبهة بمواجع من سلك سنوات طوالا من الجد والتفوق.. وسيمضي القلب الذي فطر إلى قبره، فيما يكون التعليم لا يزال ماضيا على قضبان قطار متهالك مهمته تقويض أي تميز.
فليرحم الله ذلك القلب الذي لم يقو على تحمل خيبة أمل عظيمة أصابت نياطه فهوى في بئر الفجيعة

عبده خال
جريدة عكاظ















عرض البوم صور الآتي الأخير   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL