الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام
تسلم اخوي المشاهد على نقل هذه الصور، وأيراد الخبر، لعنة الله عليهم، وصل بهم الحقد الى هذه الدرجه،ألم تفي وتكفي صحفهم بتحقيق مبتغاهم، لنا الله ولا أحداً سواه لكي الله يااااااأمة الأسلام، لقد سئمنا مما يصنعون،وصبرنا ألى حد الجنون، ألى متى ونحن في سبات، ومتى نستيقظ ونفيق؟ بعد فوات الأوان! أم بعد فقد الكرامه والمكان! اليس هذا حال أمتنا اليوم؟،بلا والف بلا، لكي الله يأااااااامة الأسلام،