للأسف جميع المشاريع سوء التجارية او المعمارية او الأقتصادية مبالغ في تكلفت انشاؤها او صيانتها ولاترتقي بعد الأنتهاء الى نصف المبلغ المدفوع من قبل الدولة الى أولائك المستثمرين الجوعى! تخيلوا بأن هناك مسجد في احد قرى مدينة تبوك لاتتجاوز مساحتة 650 م، وبلغت تكلفتة أكثر من مليوني ريال! في حين لو بيع جميع ما بهذه القرية من املاك لاتصل قيمتها لهذا المبلغ،
مع ان اهم الشروط الأساسية في بناء المسجد وتاسيسه بأن يكون مسلح ليس متعدد الأدوار والبدرومات وما الى ذالك من الأمور المكلفة،ولاكن نحمد الله تعالى بأن خدعة وكذبة المستثمر الذي لم يتردد عن النهب حتى من قيمة بيوت الله انكشفت للمسئولين وسرعان ماعوق الأتفاق السابق وبقى المسجد الذي كان من المفروض ان اقيمت فية الصلاة منذا اكثر من 3 سنوات ملجئ للطيور وهبوب الرياح ،
كما ان احد سكان محافظة اخرى ذو شأنً رفيع ابلغني بأن هناك دوار صغير عبارة عن مجسم ترابي ملطخ بمجموعة الوان مائية واشكال هندسية بلغت تكلفته الأجمالية رقم لم اعد اعرف أن ارقمه هنا!من خوف المبالغة!وعدم فصاحتي المطلقة بمادة الرياضيات!!
وووووو.....................ألخ
عن ماذا نكتب وعن ماذا نتحدث وعن ماذا نسفه اقلامنا ونلجم افواهنا،
هذا بعض من الظواهر والله يعلم عن البواطن