نقاء القلب والسريرة .. المسامحة ... الصفاء ... حب الخير للغير ... الحب لله وفي الله ... التووووواضع .... عكس الغرور
التواضع في العلم والتواضع بشكله العام هو خلق حميد، وجوهر لطيف يستهوي القلوب، ويستثير الإعجاب والتقدير وهو من أخصّ خصال المؤمنين المتّقين، ومن كريم سجايا العاملين الصادقين، ومن شِيَم الصالحين . التواضع هدوء وسكينة ووقار واتزان، التواضع ابتسامة ثغر وبشاشة وجه ولطافة خلق وحسن معاملة، بتمامه وصفائه يتميّز الخبيث من الطيب، التواضع البعد كل البعد عن الغرور
يقول الله عز وجل ( إن الله لايحب كل مختال فخور) والمختال هو المغرور
إن من نبذ خلق التواضع وتعالى وتكَبَّر، إنما هو في حقيقة الأمر معتدٍ على مقام الألوهية، طالباً لنفسه العظمة والكبرياء، متناسياً جاهلاً حق الله تعالى عليه، من عصاة بني البشر، متجرِّئٌ على مولاه وخالقه ورازقه، منازع إياه صفة من صفات كماله وجلاله وجماله، إذ الكبرياء والعظمة له وحده. يقول سبحانه في الحديث القدسي: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، من نازعني واحداً منهما ألقيته في جهنم» [رواه مسلم].
إن من نبذ خلق التواضع وتعالى وتكَبَّر، إنما هو في حقيقة الأمر معتدٍ على مقام الألوهية، طالباً لنفسه العظمة والكبرياء، متناسياً جاهلاً حق الله تعالى عليه، من عصاة بني البشر، متجرِّئٌ على مولاه وخالقه ورازقه، منازع إياه صفة من صفات كماله وجلاله وجماله، إذ الكبرياء والعظمة له وحده. يقول سبحانه في الحديث القدسي: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، من نازعني واحداً منهما ألقيته في جهنم» [رواه مسلم].
عزيزتي اعظم حويطية اسعدك الله وشكرا لك للموضوع الراااائع والهادف لاننا كثيرررا مانراه في حياتنا بين نفوووس البشر التي اصبحت تحب الانا فقط وذلك بسبب البعد عن الله إلا من رحم ربي والغرور ياعزيزتي لايفيد بشيىء لاننا بالنهاية كلنا لآدم وآدم من تراب . اللهم اجعلنا من المتواضعين والراضين المرضي عليه يارب العالمين .
وفقك الله اخيتي لما يحب ويرضى وجزااك خيراا
تحياااتي القلبية