الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان خاص بالمواضيع الاسلامية و الفتاوى الشرعية و الاحاديث النبوية الشريفة و كل ما يخص المسلم في امور دينه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-07-09, 01:45 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اعضاء الشرف
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 4062
المشاركات: 5,172 [+]
بمعدل : 0.78 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 739
نقاط التقييم: 10
أبوسليم is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبوسليم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : أبوسليم المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: مشروع عملاق يليق بخادم الحرمين الشريفين

مركز الترجمات

يُعنى بالشؤون العلمية للترجمات وبخاصة القيام بأعمال ترجمات معاني الحديث الشريف إلى مختلف اللغات، ودراسة المشاكل المرتبطة بالترجمات وتقديم الحلول المناسبة لها، وإجراء البحوث والدراسات في مجال الترجمات، ودراسة الترجمات الحالية، وترجمة ما يحتاج إليه المسلمون من العلوم المتعلقة بالحديث النبوي والسنة المطهرة والسيرة المحمدية، و يكون هناك مجلس للترجمات يعنى بالنظر في مختلف شؤون الترجمات .

ممَّ يتكوَّن المركز؟

يتكوَّن المركز من هيكل إداري، ووحدات للغات، ومكتبة. والوحدات الآن ثلاث، وهي: وحدة اللغات الآسيوية، ووحدة اللغات الأوربيَّة، ووحدة اللغات الإفريقية. ومن المفترض أن تحتوي المكتبة المتخصصة على ترجمات لمعاني السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف إلى لغات متعددة ممكن أن تصل إلى 90 لغة، وعلى مراجع في اللغات والشعوب الإسلامية، وعلى معاجم، وما إلى ذلك.

اللغات التي من المقترح أن يتم بها نشر ترجمات معاني السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف من قبل المركز:

• من المقترح أن ينشر المركز ترجمات لمعاني السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف تصل إلى سبع لغات أوربية، وهي:

الإسبانية، والألبانية، والإنكليزية، والبوسنية، والفرنسية، والمقدونية، واليونانية.

• وأيضا نشر ترجمات لمعاني السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف إلى ست عشرة لغة آسيوية، وهي:

الأردية، والإندونيسية، والأويغورية، والإيرانونية، والبراهوئية، والبورمية، والتاملية، والتايلندية، والتركية، والتغالوغ، والصينية، والفارسية، والقازاقية، والكشميرية، والكورية، والمليبارية.

• وأيضا سبع لغات إفريقية، وهي:
الأرومية، والأمهرية، والأنكو، والزولو، والصومالية، والهوسا، واليوربا.

تسجيل ترجمات معاني السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف على أشرطة مسموعة :

من المقترح أيضا على المجمع أن يطرح ترجمة مسموعة بلغات مختلفة، لكتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف.

كيف يقوم المركز بإعداد الترجمات ؟

من أجل الحصول على ترجمات معاني السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف يتم الاتصال بمظانّ توافرها لدى الأفراد والجماعات، وعند الحصول على ترجمة إلى لغة ما تؤلّف لجنة متخصصة ممن يجيدون هذه اللغة مع إجادة اللغة العربية والعلوم الشرعية من ذوي العقيدة السليمة، وتكلّف بدراستها من النواحي العقدية، والشرعية، واللغوية. وإذا كانت الترجمة سليمة من هذه الجوانب تتخذ الإجراءات للطبع والنشر. وإذا كانت على الترجمة ملاحظات يطلب إلى المترجم تعديل ترجمته على ضوئها، وإذا وافق وقام بالتعديل قبلت الترجمة، وإلا لم تقبل.

على أيّ أساس يتمّ اختيار اللغات لترجمة معاني السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف إليها ؟

يتم اختيار اللغة على أساس الاعتبارات الآتية:

شيوع هذه اللغة، وعدد الناطقين بها، وعدم وجود ترجمات منشورة بهذه اللغة، وتَعَرُّض المسلمين الناطقين بها للتنصير، وما إلى ذلك.

هل ستكون جميع الترجمات المعدَّة من قبل المركز على منوال واحد؟
لا، بل من المفترض أن يتبع المترجمون مناهج مختلفة في معالجة الترجمة. ويمكننا حصر هذه المناهج فيما يلي:

• ترجمات معاني السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف نوعان:

• ترجمة معاني الأحاديث فقط بدون تعليقات تفسيرية.

• ترجمة معاني الأحاديث مع تعليقات تفسيرية. والمترجمون لهم مناهج مختلفة في معالجة هذه التعليقات. منها:

1. أن توضع التعليقات في داخل الترجمة بين قوسين حتى لا تختلط بترجمة معاني الحديث الشريف .

2. أن توضع التعليقات الخاصة بكلمات الحديث ما بعد ترجمة معاني الحديث مباشرة بحرف مغاير لحرف الترجمة إما في الحجم، وإما في الشكل أو في كليهما حتى تكون متميزة.

3. أن تجمع التعليقات الخاصة بعدة أحاديث أو كلماتها وتثبت في آخر الصفحة، ولكل تعليقه رقم يربطها بالحديث المعني.

4. أن يخلط شرح الكلمات بترجمة معاني الحديث بحيث لا يكون لكل واحد منهما كيان مستقلّ.

تبويب إنتاج المجمع من الترجمات

يمكن تبويب ترجمات كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف الصادرة عن المجمع إلى مختلف اللغات ولنفترض أن عددها 44 لغة وفقا لما يلي:
- 23 لغة آسيوية.
- 10 لغات أوربية.
- 11 لغة إفريقية.

أما عدد إصدارات الترجمات فلنفترض أنها تزيد على 60 إصدارا, والعمل لإنجاز ترجمات أخرى.

ما أهداف مركز الترجمة؟

تتلخص أهداف المركز فيما يلي:

1. القيام بأعمال ترجمات معاني كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف إلى لغات العالم.

2. ترجمة شرح ميسَّر مختصر لكتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف إلى أهم اللغات؛ ليكون مصاحبًا لترجمات معاني كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف.

3. دراسة المشاكل المرتبطة بترجمات معاني كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف وتقديم الحلول المناسبة.

4. إجراء البحوث والدراسات في مجال الترجمات.
5. دراسة الترجمات الحالية لمعاني كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف، وإعداد دراسات نقدية عنها لتحديد درجة صحتها ومستواها العلمي واللغوي، ومدى انتشارها، وتقديم الاقتراحات بشأن العمل على تبنِّي الترجمات الصحيحة، واستبعاد الترجمات غير الصحيحة.
6. تسجيل ترجمة معاني كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف في أشرطة صوتية وأسطوانات الليزر.
7. ترجمة ما يحتاج إليه المسلمون من العلوم المتعلقة بكتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف.

8. القيام بالمشروعات البحثية التي تخدم أعمال الترجمات مثل:

• إصدار دليل ببليوغرافي للترجمات التي تمَّت في العالم لمعاني كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف ، والاستفادة من الجهود السابقة في هذا المجال.
• إعداد المعاجم الخاصة بكتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف والتي تساعد في ترجمة معانيه، مثل معجم لألفاظ الحديث النبوي الشريف، ومعجم المصطلحات الإسلامية تترجم إلى اللغات بغرض المساعدة في أعمال الترجمات.

الدراسات الحديثة

مركز خدمة السنة والسيرة النبوية:

وأيضا من الأمور المهمة أن يكون هناك تعاون مع الجهات العلمية المختلفة كالجامعة الإسلامية لطباعة ما يتم إعداده وتحقيقه.
ويُعنى المركز بجمع وحفظ الكتب المخطوطة والمطبوعة والوثائق والمعلومات المتعلقة بالسنة والسيرة النبوية وإعداد الموسوعات الخاصة بها، وتحقيق ما يمكن من كتبها، وإعداد البحوث العلمية التي تخدمها، ورَدّ الأباطيل ودفع الشبهات عنها، وترجمة ما تدعو الحاجة إليه منها.


كيف يمكن الحصول على إصدارات المجمع؟

إرسال الطلب بالبريد الجوي مثلا إلى الأمانة العامة لمجمع الملك عبد الله لطباعة كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف بالمدينة النبوية على صندوق بريدها الخاص متضمنا اسم الشخص أو الجهة الطالبة، والعنوان، ونوع الإصدار المطلوب، وتتخذ الإجراءات النظامية في هذا الشأن.
والاستفادة أيضا من التعامل مع طالب الإصدار عن طريق الموقع على الشبكة العنكبوتية أو عن طريق البريد الإلكتروني الخاص بالمجمع .

أين يتم تسليم الكميات المطلوبة؟

يتم تسليم الكميات في مقر إدارة التسويق والبيع ويمكن التنسيق أيضًا مع إدارة التسويق والبيع لترتيب عملية شحن الكمية المطلوبة عن طريق الشحن الجوي، البري، والبحري، بعد دفع تكاليف الشحن من قبل المشتري ويكون هناك حسومات من القيمة عند شراء كميات كبيرة من المجمع .

العاملون في المجمع

من المقترح أن يعمل بالمجمع جميع الطبقات التي من الممكن أن تساهم في خدمة السنة الشريفة والحديث النبوي والسيرة المطهرة بين علماء وأساتذة جامعات وفنيين وإداريين.

ويتم توزيع الكفاءات في مختلف الأقسام الفنية بالمجمع ، ويتابع المجمع تطوير مهاراتهم الفنية والإدارية لتتناسب مع احتياجاته .

ومن المقترح أيضًا أن تعمل الأمانة العامة للمجمع جاهدة لاستمرار عطاء المجمع آخذة في الاعتبار أهمية التدريب بالنسبة للفنيين الجدد ، ويكون سير المجمع وفق خطة للتدريب تراعي توفير احتياجاته من مختلف الكوادر من خلال دورات تدريبية منتظمة في مركز التدريب والتأهيل الفني ، وتدريب على رأس العمل ، وغير ذلك .

كيفية العمل في المجمع :

من المقترح أن يعمل المجمع خلال الأربع والعشرين ساعة بثلاث ورديات في بعض الأقسام، وبورديتين في بعضها، وتعمل بعض الأقسام بنظام الدوام الواحد، وذلك حسب الحاجة.

زوار المجمع :

من الأمور الحسنة التي سيجدها المجمع زيارة المسلمين والمسلمات للمجمع من مختلف بلدان العالم ، ليشاهدوا هذا الصرح الإسلامي الشامخ الذي يعد من الأعمال الجليلة التي قامت بها المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين كما هي عادتها التي اعتادها منها المسلمون في جميع الأقطار .

وسيبدي الزوار إعجابهم بهذا الصرح الإسلامي الشامخ لما سيشاهدونه ويلمسونه من عناية فائقة في طباعة ومراجعة إنتاج المجمع، وسيحرصون على تسجيل شكرهم لله تعالى ثم للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو النائب الثاني على طباعة ونشر كتب السنة النبوية والحديث الشريف وسيرته صلى الله عليه وسلم بهذه العناية الفائقة وبهذا الانتشار الواسع على النطاق العالمي .

ولابد أن يحرص المجمع أن يشرح لزواره مختلف مراحل العمل وضوابطه في أقسامه الفنية ، وأن يطلعهم على الإمكانات الطباعية المتقدمة المتوافرة فيه .

أخيرا : إن مجمع الملك عبد الله لطباعة كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف سيكون هدية خادم الحرمين الشريفين للمسلمين في كل مكان ليصبح من المعالم المهمة في المدينة المنورة، وهو حصن حصين لحفظ كتب السنة النبوية والسيرة المحمدية والحديث الشريف وصيانتهما ونشرهما.

وبعون الله وتوفيقه ثم بالقيادة الحكيمة لهذه البلاد التي شرفها الله بالحرمين الشريفين ، ستظل المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو النائب الثاني حفظهما الله مصدرا لكل ما فيه خير الإسلام والمسلمين ، ومن هذا الخير العميم كتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف وتسجيلها بأفضل التقنيات الحديثة وتوزيعها على المسلمين، وخدمة السنة النبوية المطهرة.

خلاصة المشروع أو الدراسة

• المجمع سيكون إحدى المعالم المشرقة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين في مختلف أرجاء العالم.

• الدراسة هي حول إنشاء جهاز متخصص ومتفرغ يختص بالعناية بكتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف .

• توحيد الجهود المتناثرة للخروج بمشروع نافع ضخم للإسلام والمسلمين

• أن يكون المجمع هو المرجع الأعلى والأكبر والأول حول العالم والمتخصص لكتب السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف طباعة وتوزيعا كما أن المرجع لطباعة القرآن الكريم هو مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة النبوية.

• جمع جميع المخطوطات التي تعنى بالحديث النبوي وتوحيد الجهود في هذا المجمع.

• أن يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله وسمو وولي عهده الأمير سلطان حفظهم الله هذا المشروع كما هي عادت هذه القيادة الحكيمة ووضع حجر الأساس للمجمع وافتتاحه، ورعايته فكريًا وتنفيذيًا وتطويريًا.

• أن ينتج المجمع سنويا ما متوسطه عشرة ملايين نسخة مثلا ، ويوزع مثلها على المسلمين في جميع القارات، وإنتاج أنواع مختلفة من الإصدارات والنسخ.

• طبع أكثر من إصدار من ترجمات معاني السنة النبوية والسيرة المحمدية والحديث الشريف بـلغات العالم المتنوعة يصدرها المجمع.

• تسجيل قراءات لكتب الحديث الشريف والسيرة النبوية والسنة المطهرة وأيضا تسجيل ترجمات بلغات العالم المختلفة وتوزيعها في جميع القارات

• أن يجري المجمع دراسات وأبحاثا مستمرة لخدمة السنة والسيرة النبوية والحديث الشريف.

• أن يضم المجمع أحدث ما وصلت إليه تقنيات الطباعة والتسجيل في العالم.

ولكي ينجح العمل ينبغي التأكيد على النقاط التالية:

1- وهو أهمها : التعاون مع الجهات الموجودة ودعمها لتشكل فريق عمل المجمع، بله لو أعطي المال لهذه الجهات ستؤدي ما ذكرت وزيادة حيث إخلاص النية عندهم موجود بدليل عملهم ولكن يتقصهم للتميز الدعم المالي، ولأضرب لك مثال الشاملة لو وجدت الدعم المالي كيف سيكون حالها؟؟؟.

ولهذا لا بد من فريق إداري متميز يستطيع إحصاء الجهات العاملة وكيفية التواصل معها ورسم التخطيط المستقبلي الصحيح للعمل ( مهم جدا مدير متميز حتى يخرج عمل متميز، وأنصح أن يكون من خارج المملكة العربية السعودية ودول الخليج لا بد من عقلية جبارة وتكون من دولة عرفت بالحضارة على مدار التاريخ كمصر مثلا أو العراق).

2- لا بد أن يبدأ مشوار العمل بدايته الصحيحة وذلك لا يكون إلا بعمل موسوعة للأحاديث المقبولة للسنة كاملة (جامع متون السنة النبوية) أو جمع السنة في مصنف واحد وأي أمر يعمل قبل هذا الأمر لن يؤدي لنجاح هذا المشروع بل لن يقدم جديدا فالأمة نادت ومنذ سنوات بهذه الموسوعة وحتى الآن لا مجيب أو لا شيء ظاهر للعموم وبين أيديهم.

3- نسخة التوزيع هي نسخة هذه الموسوعة فقط لا أكثر ولا أقل وبهذا يكون كتاب الله ثم سنة رسول الله المجموعة في مصنف واحد لا أكثر ولا أقل ويراعى فيها (المتن الجامع للحديث) حتى يتم تقليل حجم الموسوعة وتسهيل طباعتها وتوزيعها ثم تسجيلها وترجمتها

وبهذا سيتم اختصار الكثير من الوقت والجهد

4- أهم شيء سيوفره المجمع إن كتب له القبول هو جمع أهم الكفاءات العلمية على مستوى العالم وتفريغهم للعمل فيه لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات لإنتاج هذه الموسوعة فقط وأنصح أن يكون رئيس الفريق العلمي الشريف حاتم العوني .

5- فيما يتعلق بالحواسيب لا بد من جهتين مهمتين:
أ- شركة صخر
ب- نافع
وأنصح بالتعاقد معهما.

6- بالنسبة للإذاعة فتقتصر على ما ذكرت مع ميزة عرض متون السنة وفق الموضوعات (تصنيف موضوعي) ويتم تناول الموضوعات السياسية والاقتصادية والعلمية من منظور حديثي بحت (ذكر أحاديث فقط) .

7- بالنسبة للجهود الشبكية انصح بتزويد المواقع الإسلامية المتميزة بالمادة العلمية التي ينتجها المجمع ويبقى لهذه المواقع منزلتها ومكانتها ( يعني نساهم في زيادة رفعتها ) بدلا من دخول موقع المجمع منافس وأنا هذا رأيي حقيقة أن كثير من المواقع الإسلامية ينبغي أن تندمج في مواقع مشتركة كما يتم في الغرب اندماج الشركات أو دخولها في تجمعات لزيادة الكفاءة والإنتاج وتقليل التكاليف كمثال (اندماج ملتقى الحديث مع الألوكة مع الوقفية ).

أؤكد على النقطة الأولى فبنجاحها سينجح الأمر وبفشلها سيفشل

1- وهو أهمها : التعاون مع الجهات الموجودة ودعمها لتشكل فريق عمل المجمع، بله لو أعطي المال لهذه الجهات ستؤدي ما ذكرت وزيادة حيث إخلاص النية عندهم موجود بدليل عملهم ولكن يتقصهم للتميز الدعم المالي، ولأضرب لك مثال الشاملة لو وجدت الدعم المالي كيف سيكون حالها؟؟؟.

ولهذا لا بد من فريق إداري متميز يستطيع إحصاء الجهات العاملة وكيفية التواصل معها ورسم التخطيط المستقبلي الصحيح للعمل (مهم جدا مدير متميز حتى يخرج عمل متميز، لا بد من عقلية جبارة وتكون من دولة عرفت بالحضارة على مدار التاريخ).

وهناك اقتراحات مكملة:

1) تصدي المجمع لجمع وتصوير وحفظ وإتاحة كافة المخطوطات والمطبوعات الحديثية في العالم، وهذا العمل وإن كان ضخما ولكن لا بد منه، ولا يتأتى إلا بجهد دولة، ويستفيد كثيراً من مشروع مكتبة الملك عبد الله الرقمية القائم حاليا، فإن عدداً من المراكز المتخصصة يبذل كل شيء لاقتناء ما يتعلق بتخصصه، مثل مركز دراسات المدينة المنورة- صوّر كل ما استطاع من مخطوطات متعلقة بالمدينة.

2) رعاية ونشر دورات إقراء الحديث رواية ودراية، من أمات الحديث والمصطلح.
3) تكوين هيئة رقابية عليا من المشايخ والإداريين لمراقبة الإنتاج العلمي ووتيرة سرعته ودرء الفساد والمحسوبية وما يسمى (البيروقراطية والروتين) في الأعمال، لئلا يتكرر -بصراحة- ما حصل في بعض مراكز خدمة السنة النبوية من إنفاق أموال طائلة مقابل مشاريع هزيلة جدا (بالنظر للأوقات والإمكانات)، لأن الهدف الإنتاج، وليس استغلال الوظائف وتمضية الوقت دونه، فهدف الهيئة حراسة الآمال التي لأجلها أنشئ المشروع!
4) تخصيص أوقاف مناسبة لرعاية المشروع تبقى بإذن الله.
5) إعانة بعض المتصدين لخدمات متميزة في السنّة، ومثال ذلك: طلبت من شيخنا عالم أهل الحديث الآن الشيخ ثناء الله المدني -شارح الترمذي والبخاري- أن يشرح الدارمي، لخبرته الكبيرة وتأهله لذلك، فقال بكل بساطة: هذا مهم، وأنا مستعد له ولغيره، ولكن فقط أريد من يفرغني له ويفرغ معي اثنين أو ثلاثة من الطلبة الجيدين. ومثال آخر: الشيخ عبد الوكيل الهاشمي، هو أمثل من يُقرئ الحديث في مكة، ومع ذلك يحتاج لمقر يناسبه لذلك ويحفظ مكتبة أبيه المهمة، ويساعده على إخراج شروح وكتب أبيه الحديثية الرائدة، وسبق أن اقترح ذلك على أخيه الشيخ أبي تراب ليسعى فيه، ولكن!
وهذا الأمر من الإعانة موجود في بعض المراكز، مثل مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.
6) إعطاء أولوية خاصة بإعادة إخراج أمات كتب السنة بشكل دقيق للروايات والضبط، لأن جميعها بلا استثناء تحتاج لذلك، وتولية الأمر من يفهم فيه.
7) الاهتمام في منشورات المركز بأن يُطرح قسم منها كهدايا وتوزيع خيري حكومي، وقسم يُرسل للمشايخ المعروفين لتوزيعه على طلابهم، وقسم يباع بسعر رمزي جدا، علما بأن أكثر طلبة العلم في الوضع الراهن لا تصلهم الكتب الموزعة، والشراء -لو طُرحت للبييع- أهون عليهم، وهذا مما يجب أن يوجد له الحل.

--

مقدم الدراسة /
عبد الحميد زارع أُسطى المدني
أبو زارع المدني
المملكة العربية السعودية – جدة
جوال / 0559728664
بريد إلكتروني / [email protected]
1 ‏/ 7‏ / 1430هـ

* استفدت في إتمام هذه الدراسة من العناوين الرئيسية والفرعية ومحتواهما التي في موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف على الشبكة العنكبوتية















عرض البوم صور أبوسليم   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مشروع , الحرمين , الشريفين , تجادل , يليق , عملاق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL