مقال من ابن الفخر
الضيف لا جاك في العمر مره وبالي يشوفه يذكرك طول الأيام
اكرام الضيف من العادت والتقاليد التي تربينا ونشأنا عليها بمجتمعنا
وحثنا عليها الاباء والاجداد
وبعض الضيوف كما في بيت القصيد السابق
يذكر ما يرى مدى الايام
وفي مجتمعاتنا يعتبر عدم اكرام الضيف عيب ونقصان في الشخص
كوننا ابناء حمولة ومن قبيلة ابرز صفاتها الكرم
فيكون ذلك غريباً علينا
واستشهد بذلك بابيات للشاعر ناصر الفراعنه
رجل ليا يقصر ب الافعال مسموح حيث ان ماله في القديمة شدادي
ورجل ليا يقصر ب الافعال مفضوح وكلن يقول النار تعقب رمادي
واكرام الضيف لا يقتصر فقط على الذبيحة
بل حسن الاستقبال وبشاشة الوجه
ومما قيل في الوقوف على راس الضيف
ابيات شهيرة للمرحوم يوسف البلوي الذي كان يضرب به المثل في اكرامه للضيف
حتى كان الضيوف يدعونه للجلوس فلا يستجيب فرد عليهم بابيات شهيرة
مطلعها يقول
مايستريح الى عزم له رجاجيل الى دعاهم للعشا واستجابو
ومما قيل ايضاً في عدم اكرام الضيف
فلان عازمنا على حوت ............. ويمكن عقاب الليل يذبح ذبيحة
وحدثت في احد القبائل المجاورة
قصيدة قوية تتردد الى يومنا هذا عن اكرام الضيف
رغم ان من قيلت به الابيات كان يضرب به المثل
في الكرم والسخاء الا ان حظه خانه
في تلك الليلة وكانت بمثابة كبوة جواد
ولكن الرجل يموت ولا تموت القصيدة
حتى مما قيل انه من قيلت به كان يتمنى ان يفدى تلك القصيدة بعشر
من ابنائه
ف الله الله بالعلم الغانم ياشباب
ابوعيسى يعطيك الف عافية بالموضوع ومعليش على الاطالة