بسم الله الرحمن الرحيم
فعلا مقال رائع ويستحق التأمل ومضمونه يوحي بعقلية مثقفة ندعوا الله أن يجعل هالمضمون الذي تدعونا إليه في صالح اعمالك ..
نعم سيدتي هناك فرق شاسع بين الثقافتين والموروث الاجتماعي لكل منهما وكما يقال عادة ( كل إناء بما فيه ينضح ) ( وفاقد الشيء لا يعطيه ) فالطفل الغربي ربي بطريقة واسلوب يختلف تماما عن الطفل العربي كما لاحظت وتابعت مثل هذه الامور .. ولدينا هنا بالذات اسلوب في التربية يختلف كليا عن معظم ما جرت عليه العادة من الاساليب التربوية الحديثة !!
فالطفل يسمع ويرى من ذويه كيفية التعامل اليومي مع الوافدين والاحتقار الذي يمارسه البعض منا معهم !! ويتفنون في اطلاق العبارات الشعبية الدارجة عليهم !! ويعتقد الطفل أنه ( ضمن المجموع ) من افضل اهل الارض وغيره لا شيء وخصوصا الذين أتوا يبحثون عن الرزق في بلادنا !! بينما الطفل الغربي يسمع العكس وربوه اهله على أن العمل شرف الانسان وكرامته ( مهما كان نوع هذا العمل صغيرا او كبيرا ) ويتابع برامج يومية عبر تلفازهم تجدين فيه معظم ما يحتاجه الطفل من أمور حياتيه ( رغم وجود البعض منهم كعنصريون يرون انهم هم الافضل ) ولكم هؤلا قليلون ويعتبرونهم عقلاء الغرب شاذون ولا قيمة لهم !! ونحن ويشهد الله أن لنا في مكارم الاخلاق حتى قبل الاسلام تاريخ مشهود ومعروف وأتى الاسلام ليتمم هذه المكارم ويزيد عليها ولكن لظروف تاريخية وأحداث كبرى جرى تمزيق العرب واصبحوا كما نرى اليوم احزابا وفرقا شتى وكل حزب او دولة بما لديهم فرحون وتم زرع الشقاق وعدم الاتفاق لنصبح كما ترين اليوم والله المستعان !!
واعتقد أننا نحتاج الى قرون من الزمان لنصل الى ما وصل اليه العالم المتقدم لنحترم آدمية الآخرين ونعاملهم كما يجب وكما هو موجود اصلا في ديننا الحنيف ..
وجزاكِ الله خيرا سيدتي على هذا المقال الرائع مع تحياتي والله وحده المستعان ..