اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حويطي الشمال
اخي ابو اسامة اشكرك على موضوعك القيم
واحب ان اشير هنا الى شيء خطير جداً لا حظناه في هذا الزمان بكثرة
وهو البحث عن السلبيات؟
ما ذكر في الموضوع لا احد يستطيع انكارة فهو حاصل وموجود ولكن
هذة ليست النهاية
وهذا ليس سبب تخلفنا وعدم تقدمنا فالغرب لديهم
مثل هذة السلبيات التي تفوقنا بكثير ومع ذلك متفوقين علينا علمياً واقتصادياً
بل متقدمين علينا في جميع المجالات
فلماذا دائماً ننظرللمسلمين من حيث السلبيات فقط؟؟
لماذا دائماً نبحث على كل ما يحطهم ويهز معنوياتنا؟
لماذا لا نبرز اجابياتهم لتكون عبرة وموعظة للأخرين ليتقيدو بها.
قال صلى الله علية وسلم( الخير فيَّ وفي أمتي إلى يوم القيامة )
يجب ان يكون املنا برب العالمين واملنا بأمتنا كبير وان لا ننظر للمسلمين
منظور خاطىء قد يسسب الزيادة في التخلف وقد يسسب ايضاً
نظرة جهل وتخلف من غير المسلمين للمسلمين ويكون سلبياتة اكثر من اجابياته
|
صدقت أخي خطاب هذا مانراه اليوم ولكن مادفعني للكلام في السلبيات لكثرتها في هذا الزمان
ولغموضها على كثير من الناس والأهم من ذلك إتكال الناس على رحمة الله (
فحينما نقوم بنصح أحد ما يقول إن الله غفور رحيم ) وحينما نذكر لهم الإيجابيات يتكلون عليها .
ولكم في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال
(كنت رديف النبي صلي الله عليه وسلم على حمار فقالي يامعاذ اتدرى ماحق الله على العباد وماحق العباد على الله
قلت الله ورسوله اعلم
قال :حق الله على العباد ان يعبدوه الايشركوا به شيا وحق العباد على الله الايعذب من لايشرك به شيا
فقلت يارسول الله افلاابشر الناس قال لاتبشرهم فيتكيلوا)اخرجاه فى الصحيحين .
ومما هو ملاحظ من الكثير حينما نتكلم في ضعف الأمه يقولون أن الله سبحانه وتعالى وعد هذه الامة بالنصر وأن الخير باق ٍ فيها إلى قيام الساعة وأنها امة منصورة ويعدد لك فضائل هذه الأمة ويتكل على مابشر السول عليه الصلاو والسلام به وينسى نفسه وينسى السلبيات الموجودة .
أخي الخير موجود الى قيام الساعة والأهل الحق موجودون ولكن جميعنا نعلم بالحق حتى الكفار يعلمون ايجابياتنا وسلبياتنا ويدرسونها .
ومن كان يعلم بالحق فلايبقى له الا التذكير والنصح والترهيب وذكر عظمة الله واليم عقابه ( لأنه يعلم بالحق ) فكلنا نعلم قليل من لايعلم اليوم وخاصة بيننا .
أشكر لك أخي حويطي الشمال مرورك وتعليقك
وهذا مانريده هو التعليق والفائدة