أخي أبا سليم جرد حسامك من غمده فقد اقترب موعد النزال الأمة كلها تنتظر و تتشوق لليوم الموعود لتزحف نحو القدس
سابقا كنا نسمع عن انظمة بخطابتها و نفاقها توهمنا انها في طريقها لتحرير فلسطين (كان سلاحها الوهمي مقلاع يحمل بطيخ كدخيرة حتى لا تغضب الصهيونية) و لكن اليوم نسمع شعوب تريد تحرير فلسطين و ورائها انظمة بائسة يائسة تقيدها و تحاول عبتا ايهامها أنه يمكن تحرير فلسطين بالمفاوضات و لكن ماذا نقول اليوم وقد رفض المحتل حتى المفاوضات الجادة و أصبح عازما على التوسع في الاستيطان و تهويد الاقدس وهدم الاقصى و حتى كلمة قدس ستحدف كما حدفت كلمة فلسطين المحتلة و استبدلت بكلمة باسرائيل.
لم يعد للأنظمة العربية مكان لتصدير الحرب و افراغ الامة من الطاقة الشبانية المتحمسة كما حدث اثناء الحقبة السوفياتية فقد أصبح كل من يحمل السلاح للتحرر في ظل الهيمنة الامريكية و دون رغبتها يعتبر ارهابي
لم يعد هناك حدود لنفرض القيود على التعبير أو الحديث في الاماكن العامة أو التحريض او حتى نقل الاخبار فالعالم اصبحت قرية صغيرة قد تعرف أن هناك شخص قتل بالقطب الشمالي قبل ان تعلم أن جارك قد مات و نصبت له خيمة عزاء
اقتربت ساعة الصفر لنهاية الكيان الصهيوني المزعوم و ابتدأ العد التنازلي و ستنتهي معه عدة أنظمة ظلت مند سنين مجرد بوق دعاية للأخبار الزائفة و كانت سترا للاستعمار ينخر ثروات الأمة و يحطم دواليب اقتصادها و تطلعات أجيالها الى مستقبل زاهر
تشكر أستاذ ابا سليم على المرور لك مني اجمل تحية