حركة فتح بها جماعة عباس و دحلان
باعو أرضهم وقضيتهم و قبضو الثمن
اليوم إنتصرت المقاومة سياسيا و أصبحت الممثل الحقيقي للشعب الفلسطين يستحق أن يفاوض
فوجد الخونة من حركة فتح وحاشى بعض الرجال الشرفاء مثل القدومي
وجدو أنفسهم في فراغ قاتل و كأن دورهم إنتهى وسيساقون كما يساق الحمار الذي تكسر ظهر و لم يعد يتحمل الأثقال
ماذا كان منتظر منهم غير التملق ومحاولة إظهار أنفسهم على أنه بإمكانهم أن يقومون بتمديد الأزمة و الحصار و السيطرة على المقاومة و إضعافها
ولكن نصر الله قريب علينا نحن الشعوب أن نحافض على هذا النصر و لا نخيب أمال
المنضمات و الحركات التي ضحت بأنفسها من أجل تحيق هذا
علينا أن نرسل رسالة إلى أردوغان أنه إن كنت إبن العثمانين فنحن أبناء الفاروق
من أراد عزنا فله المكانة و الرحب و من أراد ذلنا فله المهانة و الحرب