يروى عن السيد الحسن البصري أنه جلس ذات يوم في مسجد البصرة الكبير يفسر قوله تعالى
{ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} [الحديد: 16]
ثم وعظ الناس وعظًا بليغًا حتى أبكاهم، وكان من بينهم شاب يقال له (عتبة) فقام وقال أيها الشيخ: أيقبل الله تعالى الفاسق الفاجر مثلي إذا تاب؟ فقال الحسن: نعم، يقبل توبتك عن فسقك وفجورك، فلما سمع الشاب ذلك صاح صيحة وخرَّ مغشيًّا عليه، فلما أفاق دنا الحسن البصري منه وقال له:
فخرَّ الشاب مغشيًّا عليه، ثم أفاق، فسأل الحسن: هل يقبل الرب الرحيم توبة لئيم مثلي؟
فقال الحسن: هل يقبل توبة العبد الجافي إلا الرب المعافي؟! ثم رفع رأسه، ودعا له؛ فأصلح الله حال الشاب.
اللهّم اصلح حالنا يارب العالمين
استاذنا الفاضل محمد محمود
جزاك الله خيرا نسأل الله ان يتوب علينا جميعاً ويدخلنا جنات تجري من تحتها الانهار برحمته وفضله ،،،