هناك مثل مصري يقول (ما عفريت الا بني أدم)
وهذا المثل ينطبق على الأنس كثيراً في رمضان
فبينما نجد الشياطين مكبلة في هذ الشهر نجد الجنس البشري
قد حل محلهم خاصة اصحاب الفضائيات وشركات الأنتاج التي
حولت رمضان الذي انزل فيه القرآن ورمضان العبادة والتفرغ
الى طاعة الله . الى رمضان شهر الدراما والمسلسلات الهابطة
التي تعرض مشاهد ساقطة من شرب الخمر وتعري الخ..
وكأنهم يريدون بذلك ان يضيعو أجر المسلمين بأفساد صيامهم
بهذة التفاهات التي يعرضونها في هذا الشهر.
اما موضوع الدراما السعودية الوليدة فنسأل الله ان لا تستمر في نضجها
فأن استمرت فستلحق بها عدوة الدرامات العربية الفاسدة وستفسدها
ولا شك انها ستكون ضمن المجموعة الخاسرة كما ذكر الكاتب.
شكراً لك اخي الاتي الاخير