مرت الليالي،
وتوالت الأيام،
وتعاقبت الشهور،
وانصرم العام ودار الزمان دورته،
وها نحن نستقبل
{شهر الصيام،شهر الذكر والقرآن،شهر البر والإحسان،
شهر الإرادة والصبر، شهر الإفادة والأجر ،شهر الطاعة والتعبد،شهر القيام والتهجد،شهر صحة الأبدان،شهر زيادة الإيمان. }
*********
أقبل رمضان
أقبل ياتاج الأزمان
أقبل يابهجت نفسي
وبعث في الروح أريجا
ينعش روح الولهان
أقبل رمضان
**********
***
أقبل يا شهر الخير
****
ذلك الشهر الذي هو من افضل الشهور
تتنزل فيه الرحمات
وتغفر فيه الذنوب والسيئات
وتفتح فيه ابواب الجنان
ويزين الله كل يوم جنته لعباده المومنين
وتغلق فيه أبواب النيران
وتصفد فيه الشياطين
فيه ليلة خير من الف شهر
شهر تضاعف فيه الحسنات
ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة من رمضان
فاللهم سلمــنا الى رمضان وسلم رمضان لنا
***
أقبل يا شهر الخير
***
كـن كبـــــدر الليــــل أنـــــوَر
كـن بحجــم الكـــون أكبــــــر
لا تكـن حـُـلمــــــاً قصيــــــراً
فثـــوان ِ العـُـمــــــــر أقصـر
**
" ليلة القدر خيرا من الف شهر "
***
هي الليلة التي أُنزل فيها القرآن، وذكر من فضلها إنزال القرآن فيها، وأنها خير من ألف شهر، أي العبادة فيها خير من العبادة في ألف شهر، وذلك دليل فضلها.
ومن فضلها أن الملائكة، والروح تنزل فيها لحصول البركة،
ومشاهدة تنافس العباد في الأعمال الصالحة، ولحصول المغفرة، وتنزل
الرحمة وتجاوز الله عن الذّنوب العظيمة.
ومن فضلها أنها (سلام) أي سالمة من الآفات والأمراض. ومن فضلها حصول المغفرة
المغفره لمن قامها لقوله ,صلى الله عليه وسلم ""من قام ليلة القدر إيمانا واحتساباً غفر
له ما تقدم من ذنبه "
***
جعلني الله وأياكم ممن قام ليلة القدر إيمانا وأحتسابا
****
وسميت ليلة القدر
لعظم قدرها، أو لأنها تُقدّر فيها أعمال العباد التي تكون في ذلك العام. لقوله تعالى: {فيها يٌفرق كل أمر حكيم}.
ويسمّى هذا التقدير السنوي، وقد اختلف الناس في تعيينها. وذكر الحافظ ابن حجر في آخر كتاب الصيام من فتح الباري، ستة وأربعين قولاً في تعيينها، ثم قال: وأرجحها أنها في الوتر من العشر الأواخر، وأنها تَنْتَقِلُ، وأرجاها أوتار العشر الأواخر،
وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين،
وأرجاها عند الجمهور ليلة سبع وعشرين.
قال العلماء: الحكمة في إخفاء ليلة القدر ليحصل الاجتهاد في التماسها، بخلاف ما لو عينت لها ليلة، لاقُتصِر عليها
وقد أطال الكلام عليها ابن رجب في المجلس الخامس من وظائف رمضان، وذكر فيها عدة أقوال بأدلتها، وأكثر الأدلة ترجّح أنها في السبع الأواخر، أو أنها ليلة سبع وعشرين، لما استدلَّ به على ذلك من الآيات والعلامات وإجابة الدعاء فيها، وطلوع الشمس صبيحتها لا شعاع لها، والنور والضياء الذي يشاهد فيها
والله أعلم.



وختاماً
اللهم بلغنا رمضان كله
وجعلنا ممن يقومة يا رحمن
من مدونتي نقلته
الفائدة لكم