كشفت صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية عن "دعم الحكومة الاميركية بصورة سرية شخصيات بارزة وراء الانتفاضة المصرية، وأن هذه الشخصيات كانت تخطط لتغيير في النظام منذ ثلاثة أعوام".
واوضحت "ديلي تليغراف" أن السفارة الأميركية في القاهرة "ساعدت معارضا شابا على حضور قمة برعاية الولايات المتحدة في نيويورك للنشطاء الشباب، وعملت على اخفاء هويته عن أمن الدولة في مصر".
وأضافت "ديلي تليغراف" أن "هذا الناشط الشاب لدى عودته إلى مصر عام 2008 أبلغ دبلوماسيين أميركيين أن تحالفا من الجماعات المعارضة وضع خطة للاطاحة بمبارك وتنصيب رئيس منتخب ديمقراطيا عام "2011
وكشفت "ديلي تليغراف" ان هذه المعلومات جاءت في برقيات دبلوماسية سرية نشرها موقع "ويكيليكس".